مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
شهدت حركة “جيل زد 212” المغربية موجة انسحابات متتالية من شباب الجهة الشرقية والشباب الأمازيغي، ما يعكس تصاعد الانقسامات الداخلية والتوترات الإيديولوجية داخل الحركة، وفق بيانات رسمية أصدرها المنسحبون.
وأعلن شباب مدن وجدة وبركان والناظور وجرادة وبوعرفة وفكيك انسحابهم الكامل من الحركة، مشيرين إلى “انحرافات كبيرة عن المبادئ التأسيسية” التي قامت عليها الحركة، وخاصة فيما يتعلق بالاستقلالية والشفافية والمطالب الاجتماعية الأساسية مثل الصحة والتعليم.
وقال البيان الشرقي إن الحركة اعتمدت “مطالب غير منطقية”، ومنها مقاطعة مباريات المنتخب الوطني المغربي وكأس الأمم الأفريقية 2025، واصفين هذه الدعوات بأنها “تهدد الوحدة الوطنية وتضر بالمصالح العامة”، مؤكدين أن المنتخب الوطني يمثل كل أطياف الشعب وليس جهة أو حكومة معينة.
في الوقت نفسه، أعلن الشباب الأمازيغي انسحابهم، مؤكدين أن خطوة الانسحاب لا تعني التخلي عن الشأن الوطني أو النضال المدني، بل تمثل “اصطفافًا جديدًا في معركة الوعي والممارسة المستقلة للمسؤولية”، بعيدًا عن الوصاية الفكرية والولاءات العابرة للحدود.
وأشار البيان الأمازيغي إلى أن الهوية الأمازيغية هي “ركيزة أساسية للوحدة الوطنية” كما أكد عليها الملك محمد السادس، وأدان أي محاولات لاستغلال الاحتجاجات لخدمة أجندات ضيقة، أو ربط الأمازيغية بمحاولات خارجية للتأثير على المغرب.
تحليل الخبراء يشير إلى أن هذه الانقسامات تكشف عن صعوبات الحركة في الموازنة بين المطالب الاجتماعية الأولية والتأثيرات الإيديولوجية، كما تعكس نقاط ضعف أعمق في حركات المجتمع المدني المغربية، حيث يمكن أن تُستغل هذه الخلافات من قبل جماعات معادية لتعميق الانقسامات وإضعاف اللحمة الوطنية، خاصة في سياق استعداد البلاد لاستضافة أحداث رياضية دولية كبرى.
