Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الصحة المغربية تطمئن المواطنين: الوضع الوبائي تحت السيطرة والفيروسات الموسمية في حدودها الطبيعية

مع دخول فصل الشتاء، يشهد المغرب ارتفاعًا طبيعيًا في حالات الإصابة بالفيروسات الموسمية، مثل الأنفلونزا الموسمية والفيروس التنفسي المخلوي. وطمأنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المواطنين بأن الوضعية الوبائية مستقرة ولا تدعو للقلق، مؤكدة أن هذه الفيروسات مألوفة وتظهر سنويًا نتيجة التغيرات الموسمية وبرودة الطقس.

وفي هذا السياق، أوضح محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بالوزارة، أن “الوضعية الحالية عادية”، مشيرًا إلى أن زيادة الإصابة بالأنفلونزا خلال هذه الفترة أمر متوقع بسبب العوامل المناخية والموسمية. وأضاف أن الأمراض المنتشرة لا تمثل فيروسات جديدة، بل هي الفيروسات ذاتها التي يعرفها المغاربة منذ سنوات طويلة.

وأكد اليوبي أن وزارة الصحة تقوم بشكل منتظم بمراقبة الوضع الوبائي عبر جمع عينات من المرضى لتحديد طبيعة الفيروسات المنتشرة ونسب انتشارها. وتشمل هذه الفيروسات الأنفلونزا الموسمية، الفيروس التنفسي المخلوي، وفيروس كورونا الذي أصبح بدوره فيروسا مألوفًا لدى السكان.

وأشار المسؤول الصحي إلى أن معظم الإصابات تكون خفيفة بأعراضها المعتادة، إلا أن هناك احتمالية ضئيلة لحدوث مضاعفات لدى الفئات الأكثر عرضة، مثل الأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.

وشدد على أهمية التلقيح كوسيلة أساسية للوقاية من الفيروسات الموسمية، داعيًا المواطنين إلى الإقبال على التطعيم ضد الأنفلونزا وفيروس كورونا، لاسيما في هذه الفترة التي تشهد انتشارًا متزايدًا للأمراض الموسمية. وأكد أن الطواقم الصحية في جاهزية تامة لمواجهة أي تطورات، مع استمرار مراقبة الوضع بشكل دقيق.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...