مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
صاحب سؤال ” أين ذهب الأمس” استغل لقاءه بالتلاميذ للعودة إلى طفولته الأولى، لرسم أولى ملامح تشكل مسار أديب، مسترجعا ذكريات متناثرة من الزمن الجميل، و متوقفا عند أهم المحطات الكبرى التي طبعت حياته الأدبية
استعرض الروائي المصري، جمال الغيطاني، مساره الأدبي أمام تلاميذ مؤسسة علال عواد، في إطار حركة “مسافرون مذهلون” التي ينظمها المعهد الفرنسي بالرباط، وذلك في لقاء أدبي احتضنه المجمع التربوي علال عواد بسلا.
صاحب سؤال ” أين ذهب الأمس” استغل لقاءه بالتلاميذ للعودة إلى طفولته الأولى، لرسم أولى ملامح تشكل مسار أديب، مسترجعا ذكريات متناثرة من الزمن الجميل، و متوقفا عند أهم المحطات الكبرى التي طبعت حياته الأدبية.
صاحب رواية الزيني بركات التي تجاوزت حدود الوطن العربي، اختار البساطة والدقة في حواره مع التلاميذ الصغار، مركزا على أهمية الأدب والقراءة في حياة الأمم والشعوب، إلا أن أقوى ما يعبر عن الإنسان ، هو واقعه، وأكثر ما يشد الآخر إلينا هو خصوصيتنا في إشارة إلى التراث والتفاصيل التي تشكل عالما يثير فضول الآخرين ويسلط الضوء على تفاصيل الحياة في جوانب خاصة.
لقاء الغيطاني بتلاميذ مؤسسة علال عواد، كان فرصة للوفاء، عندما عرج على ذكرى أستاذه الكبير نجيب محفوظ، مسلطا الضوء على بعض جوانب العلاقة الإنسانية والإبداعية التي جمعت الرجلين.الكاتب المصري، الذي أعلن في أحاديث هامشية، انشغاله بالراهن المصري، اعترف أن لقاءه بتلاميذ يسافر في عيونهم إلى المستقبل، يدفعه إلى البوح الصادق على أمل أن يتمكن من فهم ما يدور في ذهن من سيحملون مشعل الأمة في إشارة إلى التلاميذ الصغار.
وقد اختتم اللقاء الذي حضره الكاتب أحمد المرزقي ممثلا لآباء وأولياء تلاميذ مجمع علال عواد التربوي، بتوقيع بعض الأعمال الروائية لجمال الغيطاني، والتقاط صور رفقة التلاميذ والحضور.
