مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
اختتمت النسخة الثانية من أسبوع الاحتفال بمهن السياحة 2025، الذي نظمته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بشراكة مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بحفل مميز بمدينة طنجة، بعد عشرة أيام من الفعاليات التي امتدت عبر 12 جهة بالمملكة. وقد شكل الحدث محطة بارزة لتسليط الضوء على الإمكانات الواعدة التي يزخر بها القطاع السياحي، مع تسجيل مشاركة فاقت 2500 طالب ومهني، في خطوة تعكس الدينامية الجديدة التي يشهدها المجال.
الحدث كان فرصة سانحة للنقاش والتبادل، حيث أفرزت ورش العمل والمناقشات توصيات رئيسية، من بينها ضرورة دعم المواهب المغربية للمشاركة في المسابقات الدولية بمجالات الطبخ، الإرشاد، والاستقبال، بما يسهم في تعزيز إشعاع الكفاءات الوطنية. كما تمت الدعوة إلى تعزيز التنسيق بين مؤسسات التكوين والمقاولات السياحية لضمان تكوين متلائم مع متطلبات السوق، إضافة إلى إدماج الابتكار وريادة الأعمال في المناهج الدراسية، لتحفيز جيل جديد من رواد الأعمال في المجال السياحي.
وعلى مستوى القرارات، أسفر الحدث عن التزامات ملموسة، أبرزها إطلاق أجندة وطنية سنوية تتماشى مع الأيام العالمية للسياحة، بهدف خلق المزيد من الفرص لدعم المواهب وتعزيز الابتكار والاستدامة. كما تقرر تطوير منصة CNT Academy، التي لاقت تفاعلاً واسعاً، لتقديم تكوينات حديثة تتلاءم مع تطورات السوق السياحي. في السياق ذاته، ستتواصل مسابقة #SiyahaPassion لإبراز شغف الشباب المغربي بالمجال، عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وشهدت هذه النسخة تعبئة غير مسبوقة، حيث وصلت الحملة الرقمية لمسابقة #SiyahaPassion إلى 5 ملايين شخص، مع تلقي أكثر من 200 طلب مشاركة، كما استقطبت الفعاليات الحضورية 2500 مشارك، بينما انخرط 1500 شخص في ورشات CNT Academy. كما ضمت قائمة المتحدثين 120 خبيرًا من المغرب والخارج، إلى جانب مشاركة 50 مؤسسة تعليمية عليا و20 مؤسسة في تحدي السياحة.
هذا الزخم يعكس انخراطاً جماعياً غير مسبوق، حيث شهدت جميع جهات المملكة تفاعلاً واسعاً مع الحدث، بفضل دعم الفيدراليات المهنية والجمعيات الجهوية، ما يؤكد أن مستقبل السياحة المغربية يرتكز على مقاربة تشاركية، تستند إلى التكوين، الابتكار، وتعزيز الكفاءات الوطنية.
