Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

أزمة كامب نو ترحل برشلونة إلى ملعب يوهان كرويف أمام فالنسيا

آخر خبر

أعلن نادي برشلونة أن مباراته المقبلة في الجولة الرابعة من الدوري الإسباني أمام فالنسيا، والمقررة يوم الأحد 14 شتنبر، ستُقام على ملعب يوهان كرويف ذي السعة المحدودة (حوالي 6 إلى 8 آلاف متفرج)، بدلًا من كامب نو أو ملعب مونتجويك.

يأتي هذا القرار بعد رفض مجلس المدينة إقامة اللقاء في مونتجويك بسبب احتفالات “لا ميرسي” التي تتخللها عروض ألعاب نارية قد تعيق حركة الجماهير، في وقت ما يزال فيه كامب نو غير مكتمل ويترقب الحصول على التصاريح الإدارية اللازمة من شركة “ديكرا” للتدقيق.

برشلونة يواجه ضغوطًا إضافية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي يشترط خوض مباراة محلية واحدة على كامب نو قبل استضافة مواجهة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا. لكن التأخيرات المتكررة في أشغال التجديد قد تدفع النادي لمزيد من الحلول المؤقتة.

النادي الكتالوني أعلن أن بيع التذاكر لهذه المباراة سيتم حصريًا عبر يانصيب خاص بأعضاء النادي، بعد أن منحت رابطة “الليغا” استثناءً لإجراء اللقاء في ملعب صغير، شريطة تزويده بتقنيات حكم الفيديو المساعد(VAR) وتحديثات فنية إضافية.

وكان من المقرر افتتاح كامب نو في مراحل سابقة خلال 2024 و2025، لكن المواعيد تأجلت تباعًا، ما اضطر برشلونة إلى تمديد عقده مع ملعب أوليمبيك لويس كومبانيس حتى فبراير 2026. غير أن ارتباط الملعب بحفل موسيقي هذا الأسبوع أجبر النادي على اللجوء إلى ملعب يوهان كرويف.

النادي ختم بيانه بالتأكيد على أن العمل جارٍ لاستكمال الأشغال الإدارية والهندسية، مشددًا على أن هدفه يظل افتتاح كامب نو في أقرب وقت ممكن، فيما يبقى لقاء فالنسيا محطة انتقالية في انتظار عودة الفريق إلى معقله التاريخي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...