مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
يعود مهرجان “إفريقيا للضحك” (Afrique du Rire) في دورته السادسة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ليواصل رحلته الفنية والثقافية بين ثلاث دول إفريقية هي المغرب والنيجر وساحل العاج، ابتداء من 12 نونبر الجاري، في تظاهرة تحتفي بالضحك كجسر للتواصل بين الشعوب ولغة إنسانية عالمية.
ويقود هذه المبادرة الفنية الكوميدي المغربي–الإيفواري “والاس” (Oualas)، الذي استطاع أن يجعل من هذا المهرجان منصة رائدة للتبادل الثقافي والتقارب الإنساني في القارة السمراء. ويؤكد المنظمون أن الدورة الجديدة تحمل شعار “الضحك يوحد إفريقيا”، وتجسد رؤية فنية تسعى إلى جعل الفن الهزلي وسيلة لتعزيز القيم المشتركة والتنوع الثقافي.
وتأتي هذه النسخة في سياق خاص، حيث يحتفل المغرب هذا العام بالذكرى الخمسين لـالمسيرة الخضراء، رمز الوحدة الوطنية والتلاحم بين العرش والشعب. ومن هذا المنطلق، يشكل المهرجان مناسبة لتجديد انخراط المغرب في دينامية التعاون الثقافي مع إفريقيا، وتعزيز حضوره في المشهد الفني القاري.
وأوضح الكوميدي والمنتج والاس أن فكرة المهرجان تقوم على “إعادة ربط الضحك بالروح الإفريقية الجامعة”، مشيرا إلى أن الضحك ليس ترفا فنيا، بل لغة تجمع بين الناس وتتجاوز الحدود السياسية والجغرافية. وأضاف أن المهرجان، الذي انطلق لأول مرة سنة 2018، يسعى إلى تقديم عروض فكاهية راقية تمزج بين اللهجات والثقافات الإفريقية في فضاء واحد يجمع الفنانين والجماهير من مختلف البلدان.
ستعرف الدورة السادسة تنظيم عروض كوميدية متنقلة في كبريات المدن المغربية، من بينها الرباط، الدار البيضاء، ومراكش، قبل أن تنتقل القافلة الفنية إلى النيجر وساحل العاج، بمشاركة نخبة من الفكاهيين الأفارقة والفرنكوفونيين المعروفين على الساحة القارية.
ويهدف المهرجان إلى تعزيز مكانة الكوميديا الإفريقية في المشهد الثقافي الدولي، من خلال تشجيع المواهب الشابة، وتوفير فضاء للتبادل الفني والإبداعي، وإبراز الوجه الإنساني والإيجابي لإفريقيا التي تبتسم رغم تحدياتها.
منذ تأسيسه، نجح “إفريقيا للضحك” في أن يتحول إلى حدث فني قار يجمع بين الفن والرسالة، ويجعل من الفكاهة وسيلة للتقارب والحوار الثقافي. ومع كل دورة، يرسخ المهرجان صورة المغرب كمنارة فنية وثقافية في القارة الإفريقية، تسهم في ترسيخ قيم الانفتاح، والتنوع، والتضامن الإنساني.
