Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

محمد أشكور ينهي ارتباطه ب «الأحرار» بالمضيق الفنيدق ويقرّ: «أخطأت الاختيار»

أمال أغزافي / آخر خبر
اختار المحامي محمد أشكور أن يضع حداً لمرحلة من مساره السياسي داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة المضيق الفنيدق، معلناً استقالته من مختلف هياكل الحزب، في خطوة قال إنها جاءت بعد مراجعة لتجربته السياسية، إلى جانب أسباب شخصية وموضوعية.

أشكور، الذي أعلن قراره بلهجة صريحة، استهل رسالته بالتأكيد على أن لكل بداية نهاية، وأن الاختيارات السياسية، مثل غيرها من اختيارات الحياة، قد تكون صائبة وقد تكون خاطئة. وأقرّ بوضوح بأنه، بعد خوض تجربته داخل الحزب، خلص إلى أن انضمامه السابق إليه لم يكن الاختيار الذي ينسجم مع قناعته.

ورغم قرار المغادرة، حرص المحامي على الفصل بين موقفه من الحزب وبين علاقاته الشخصية مع عدد من أعضائه، مؤكداً أن تجربته التنظيمية مكنته من التعرف على أصدقاء وصديقات على المستويات المحلية والإقليمية والجهوية، قال إنه ما يزال يكن لهم كامل التقدير والاحترام، كما ثمّن المعاملة التي تلقاها منهم خلال الفترة التي قضاها داخل التنظيم.

غير أن لهجة الرسالة تغيرت عند حديثه عن تقييم تجربته السياسية، إذ تحمل أشكور بشكل مباشر مسؤولية اختياره السابق، موجهاً اعتذاره إلى من وصفهم بـ«الإخوان والأصدقاء الصادقين والزملاء الواضحين»، ومعلناً بصراحة: «فعلاً أخطأت الاختيار بالتحاقي بحزب التجمع الوطني للأحرار».

وأوضح أن هذه القناعة تأكدت لديه، بحسب تعبيره، بعد مشاركته في الانتخابات البرلمانية بمدينة مرتيل، وهي التجربة التي شكلت، وفق ما أورده في رسالته، محطة حاسمة في إعادة تقييم موقعه داخل الحزب ومدى استمرار ارتباطه به.

ولم يحصر أشكور أسباب قراره في الجانب السياسي فقط، بل أشار إلى وجود «أسباب أخرى شخصية وموضوعية»، دون الكشف عن تفاصيلها، قبل أن يعلن بشكل صريح تقديم استقالته من جميع هياكل حزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة المضيق الفنيدق.

وبذلك، يكون أشكور قد أسدل الستار على ارتباطه التنظيمي بالحزب، مؤكداً أن قرار المغادرة نهائي، وأنه «لم يعد يربطني به أي صلة من قريب أو بعيد».

وتفتح هذه الاستقالة الباب أمام مرحلة جديدة في المسار السياسي للمحامي محمد أشكور، في وقت تواصل فيه الساحة السياسية المحلية بعمالة المضيق الفنيدق تسجيل تحولات في مواقف وتموقعات عدد من الفاعلين، خصوصاً في أعقاب الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...