Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

لسعة عقرب سامة تودي بحياة الطفل يوسف نواحي وزان.. وعصبة حقوقية تطلق النار على وزارة الدكالي بسبب وقف إنتاج الأمصال

وزان : آخر خبر/// يوسف.كحلون

في وضع لا يبعث على الارتياح بفعل الازدياد المضطرد لعدد الوفيات في صفوف الأطفال بلسعات العقارب السامة، وتردي الخدمات الطبية وانعدامها أحيانا بالمستشفيات العمومية، لقي طفل صغير، يبلغ من العمر 4 سنوات، مصرعه بمستشفى السويسي بالرباط إثر تعرضه للسعة عقرب سامة أثناء تواجده رفقة أسرته المنحدرة من مكناس،  بمنزل عائلته بدوار عين بوعزة بجماعة المجاعرة إقليم وزان.

وأوضح المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بوزان، في بلاغ له توصلت ” آخر خبر ” بنسخة منه، أنه توصل بتفاصيل الحادث المؤلم الذي أودى بحياة طفل بريء من أسرته، وجاء في التفاصيل أن “الطفل تعرض للسعة عقرب، أول أمس مساء الأربعاء، وتم نقله بسرعة للمركز الصحي عين دريج، ليتم توجهيه بعد ذلك إلى المستشفى الإقليمي بوزان حيث تم تقديم له الإسعافات الأولية “

وأضاف مكتب العصبة الحقوقية، أن الحالة الصحية للطفل عرفت تدهورا رغم تقديم له الإسعافات الأولية ونظرا لغياب غرفة للإنعاش مجهزة بمستشفى وزان، طلب من عائلة الطفل نقله إلى مستشفى السويسي بالرباط حيث تم رفض إدخال الطفل لغرفة الإنعاش رغم حالته الحرجة، وبعد محاولات عديدة وبصعوبة تم إدخاله لقسم الإنعاش حيث لفظ أنفاسه الأخيرة .

وعبَر مكتب العصبة، عن حزنه واستنكاره لاستمرار وفاة الأطفال بلسعات العقارب، في انتهاك صارخ للحق في الصحة والحياة المنصوص عليهما في الدستور والمواثيق والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب.

وبلهجة شديدة، حمَلت العصبة الحقوقية بوزان، وفاة الطفل وعشرات الأطفال سنويا بالمغرب إلى وزارة أنس الدكالي التي قامت بإيقاف إنتاج الأمصال المضادة لسموم العقارب سنة 2013، التي كان ينتجها معهد باستور،  بدعوى عدم فعاليتها ومضاعفاتها الجانبية على صحة المصاب، مشيرة إلى أن وفيات الأطفال بهذه الطريقة الأليمة وصمة عار على جبين الدولة والوزارة، حسب تعبير البلاغ.

واتهمت العصبة الوزارة، بالاستمرار في الكذب على المواطنين المغاربة، وذلك باستبدالها العلاج بالأمصال بعلاج يعتمد على مسكنات الألم وأدوية القلب وإدخال المصاب إلى غرفة الإنعاش في حالة تدهور حالته الصحية، مع العلم أن أغلب المناطق التي تعرف انتشار العقارب السامة لا تتوفر على غرف للإنعاش، والمستشفيات والمراكز الصحية بها تعرف غياب أبسط التجهيزات الطبية.

وأكد المصدر ذاته، أن السبيل الوحيد لمواجهة الموت بسبب لسعات العقارب، حسب التقارير والدراسات العلمية الوطنية والدولية، هو بالعودة لإنتاج الأمصال، التي كان ينتجها معهد باستور، المضادة لسموم العقارب .

وفي ختام بلاغه، طالب المكتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق بوزان، بضرورة فتح تحقيق بشكل فوري في استمرار وفيات المواطنين بسبب لسعات العقارب، وكذا التحقيق ومحاسبة كل المسؤولين عن إغلاق معهد باستور، داعيا الدولة المغربية ووزارة الصحة إلى إعادة إنتاج الأمصال المضادة لسموم العقارب بشكل فوري لإيقاف نزيف الموت خصوصا بين الأطفال.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...