عزيز الرباح وزير النقل والتجهيز واللوجيستيك وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ورئيس المجلس البلدي لمدينة القنيطرة ،يخلق الجدل فايسبوكيا من خلال كثرة التعليقات على صور تجمعه بمقاهي القنيطرة مع مواطنين للتداول في قضايا ومشاكل تخصهم. بين معترض ومرحب.
مواطن في تدوينة له يقول، ” عرفناه برلمانيا، ورغم أننا رفضنا طلب الإنضمام إلى حزبه لم يقطع علاقته بنا.. ثم أصبح رئيسا للجماعة بالقنيطرة فكان صدره رحبا معنا ولم يتغير وساعدنا كثيرا، ثم بعد ذلك أصبح وزيرا، وكنت أعتقد البارحة أنه لن يجيبني في الهاتف، فإذا بظني يخيب.. وأجاب رغم ما عليه من ضغوط وملفات كثيرة.. .”
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR