مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
تتجه أزمة العاملين بقطاع التعليم الأولي نحو محطة جديدة من الحوار بين الوزارة الوصية والنقابات، عقب توجيه دعوة لعقد اجتماع لمناقشة الملفات المطلبية العالقة، في سياق يتسم باستمرار الاحتجاجات وتصاعد المطالب بتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للشغيلة.
وبحسب معطيات نقابية أوردها المصدر، فقد تقرر عقد اللقاء يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، على الساعة الرابعة بعد الزوال، بهدف فتح النقاش بشأن المطالب التي ظلت موضوع خلاف بين ممثلي العاملين والجهات المسؤولة عن تدبير القطاع.
ويأتي التحرك الحواري عقب احتجاجات شهدتها الساحة المقابلة لمقر البرلمان بالرباط، مساء الاثنين، حيث طالب عدد من العاملين بالتعليم الأولي بتسوية وضعيتهم المهنية، وتحسين ظروف اشتغالهم، والاستجابة لمطالبهم الاجتماعية. وانتهت الوقفة، وفق المعطيات الواردة، بتدخل القوات العمومية لتفريق المعتصمين.
وتتصدر مطالب الإدماج في الوظيفة العمومية، والرفع من الأجور، وضمان الاستقرار المهني والاجتماعي، قائمة الملفات التي تدفع شغيلة التعليم الأولي إلى مواصلة تحركاتها، في ظل تطلع العاملين إلى إجراءات ملموسة تنهي حالة الانتظار وتوفر شروطاً أكثر استقراراً لممارسة مهامهم.
ويضع الاجتماع المرتقب الوزارة والنقابات أمام فرصة جديدة لتقييم مسار الحوار والبحث عن حلول عملية للملفات المطروحة، خصوصاً أن طبيعة المطالب تتجاوز الجوانب المالية لتشمل الوضعية المهنية وآفاق الاستقرار داخل القطاع.
وتبقى نتائج هذا اللقاء محدداً أساسياً في تقييم مدى تقدم الحوار بين الطرفين، في انتظار ما ستسفر عنه المناقشات من التزامات أو إجراءات تستجيب لمطالب العاملين، وتفتح المجال أمام احتواء الاحتقان الذي يطبع ملف التعليم الأولي.
