جارتي الستينية ترقب موعدي مع نهر لاموز و القهوة بنكهة فيروز لتتسلل بهدوء إلى محراب الصمت تخبرني عن عشق.. وقف على رجل واحدة لعشرة سنين و عندما استوى ..وحان قطافه قطف السرطان حبيبها الجندي العاشق شانتال جارتي الستينية تشعل في كل عيد حب نصف شمعة تسألها كل سنة عيوني الحائرة تثني على الكحل الأمازيغي تأخذ بيدي وقهوتي فيروزي ونهري إلى رفوف الذاكرة تواري نظرتي المتسائلة إلى غرفها الداخلية حيث ترقد بسلام أنصاف الشمع الهاربة من فتك السرطان شانتال تسر لعيوني الحائرة قبل أن نقع في الحب واقفين أشعلنا شموع الإهتمام عشر سنين بلغنا نبوءة الحب مات النبي ولم يمت الحب فأنصاف الشموع في قلبها.. عيونها.. ما زالت مشتعلة.
نستخدم في آخر خبر ملفات cookies للتأكد من أننا نقدم لك أفضل تجربة على موقعنا. إذا واصلت استخدام هذا الموقع ، فسوف نفترض أنك موافق على ذلك تبعا لقوانين GDPR