مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
من أجل تجاوز المخططات التواصلية الممركزة والمقتصرة فقط على وظيفة الإخبار
وتدعيم العلاقات بين مختلف مكونات الفضاء التربوي والشركاء والفعاليات المجتمعية الأخرى
وضع استراتيجية تواصلية تتميز بالاستباقية ولا يتم تفعيلها إلا عند وقوع الأزمات
أكد فاعلون تربويون على ضرورة بلورة استراتيجية تواصلية فعالة حول المنظومة التربوية الوطنية. وأوصى متدخلون خلال يوم دراسي نظم بأكاديمية الرباط بحر الأسبوع الماضي حول موضوع “إرساء استراتيجية جهوية للاتصال” شارك فيه خبراء في عالم الإتصال والإعلام ، بتجاوز المخططات التواصلية الممركزة والمقتصرة فقط على وظيفة الإخبار، داعين إلى الاستفادة المثلى من الثورة التي تشهدها تكنولوجيا الاتصال في الرفع من وتيرة الحصول على المعلومة وتسويق المنتوج التربوي للمؤسسات العمومية، وتدعيم العلاقات بين مختلف مكونات الفضاء التربوي والشركاء والفعاليات المجتمعية الأخرى.
وقال محمد أضرضور، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير، في كلمة بالمناسبة إن “التحولات الجذرية التي عرفتها المؤسسة التربوية على مستوى نوعية الخدمات التي تؤديها تربويا وإداريا وتدبيريا، تحتم ضرورة انفتاحها على آفاق جديدة لتجعل منها فضاء حيا تنتعش فيه مجموعة من العلاقات، كونه فضاء يساهم في تدبيره مجموعة من الأطراف والشركاء تختلف حمولاتهم الثقافية والاجتماعية والنفسية، كما أنه مجال يفترض تفاعله إيجابيا مع بيئته ومحيطه ليكون مساهما رئيسيا في التنمية“.
وشدد أضرضور على أن هذه التحولات والمستجدات تدفع إلى تغيير النظر إلى التواصل كعملية هدفها الوحيد والأوحد هو إيصال المعلومة، والنظر إليه كعملية “معقدة ومتشابكة تراعى فيها مجموعة من العوامل والمحددات“.
وحول الاستراتيجية المنشودة، أوضح أضرضور أنه لابد من تسطير استراتيجية تنطلق من توجهات عامة وموحدة ووضع إجراءات وخطوات عملية ومعايير قابلة للقياس تضمن نجاعة العملية التواصلية وتمكن المنظومة التربوية من امتلاك نظام اتصال متكامل يكون مهيكلا وإداريا وهادفا، يستجيب لحاجياتها الداخلية المتمثلة في خلق بيئة حافزة أو الخارجية من خلال تثبيت صورة إيجابية للمؤسسة التربوية، وكذلك الدور الذي سيقوم به هذا النظام في المواجهة المنظمة للتصدي للأزمات التي من شأنها أن تعرقل سير المنظومة التربوية وأداءها للوظائف المنوطة بها.
من جهتها، أكدت فاطمة وهمي، المكلفة بتدبير مجال التواصل بقطاع التربية الوطنية، في مداخلة لها على ضرورة إعادة النظر في العملية التواصلية داخل المنظومة التربوية وتجاوز الرؤية المختزلة للتواصل في وظيفة الإخبار، والنظر إليه فضلا عن ذلك ك”آلية لتعبئة المجتمع وقيادة التغيير“.
ودعت إلى وضع استراتيجية تواصلية تتميز بالاستباقية ولا يتم تفعيلها إلا عند وقوع الأزمات، وتحدد مسؤوليات مختلف المتدخلين ضمنها، وتضع آليات للتتبع والتقييم.
وأشارت وهمي إلى أن الوزارة بصدد الإعداد لمخططات تواصلية جهوية وإقليمية ومحلية، كما تعتزم دعم قدرات العاملين في الاتصال من خلال توفير التكوين المناسب لهم وتزويدهم بوسائل العمل.
وتم خلال هذا اليوم الدراسي، الذي احتضنته الأكاديمية الجهوية توزيع عدد من وسائل العمل المتطورة على المكلفين بمكاتب الاتصال بالجهة. كما شهد تقديم عرض حول الاتصال المؤسساتي والكتابة الصحفية، وتنظيم ورشات حول تشخيص الوضعية الحالية للتواصل بالجهة، وصياغة خطة استراتيجية جهوية موحدة للتواصل، ووسائل تفعيل الخطة الجهوية للتواصل
