مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
لاتخلو من نبرة التحدي للقوانين الداخلية ولمسؤوليه المباشرين، على مرأى ومسمع السجناء
ادعاء أنه لايخضع لأي أوامر أو توجيهات، وأنه مطلق اليد في الحي يسيره كيفما يشاء، دون مراعاة لقانون أو عرف أو حياء أو احترام أو تقدير للعواقب، مما ينذر بإشعال الحي ووقوع مالاتحمد عقباه
أمثال هذه العناصر لتعد بحق عامل كبح وعنصر تشويش أمام عمليات تحسين الصورة التي يسعى المغرب لترويجها حقوقيا
أخبار القنيطرة
في رسالة عممتها عائلة الصحفي مصطفى الحسناوي على وسائل الإعلام والجمعيات الحقوقية الوطنية، توصلت “أخبار القنيطرة”بنسخة منها ، سجلت ما سمته بتمادي رئيس الحي جيم بالسجن المركزي بالقنيطرة ، في تصرفاته التي يطبعها الاستفزاز والابتزاز والانتقام والتهديد والوعيد، بلغة سوقية ساقطة نابية، لاتخلو من نبرة التحدي للقوانين الداخلية ولمسؤوليه المباشرين، على مرأى ومسمع السجناء.
وادعاء أنه لايخضع لأي أوامر أو توجيهات، وأنه مطلق اليد في الحي يسيره كيفما يشاء، دون مراعاة لقانون أو عرف أو حياء أو احترام أو تقدير للعواقب، مما ينذر بإشعال الحي ووقوع مالاتحمد عقباه.
وقال الحسناوي في ذات الرسالة “لقد كنت ولازلت أحد ضحايا هذا الجلاد، بعدما نالني منه من عنف وعدوان جسدي ولفظي، وتحريض ضدي لايخلو من عنصرية وكراهية، وحرماني من أبسط حقوقي الأساسية،”
وأضاف “كانت آخر حلقات هذا المسلسل يوم الخميس 23 أكتوبر، في مخالفة وتحد لتعليمات المدير والقوانين الداخلية، ولكل بنود ومقتضيات الفصل 22 وبعض بنود ومقتضيات الفصل 23، ضمن باب الحريات والحقوق الأساسية في دستور 2011.”
واعتبر ذات المصدر ” لجوء الموظف المذكور لهذا الأسلوب المتخلف، سواء لدوافع شخصية أو تصريفا لمواقف معينة، أو من أجل ضبط الحي، دليل على عدم أهليته لتسيير وضبط أموره بالأساليب القانونية والعقلانية، ومحاولة منه لتغطية التصرفات المشبوهة التي تتداولها الألسن عنه.
وأشار الحسناوي “إلى أن الموظف المذكور، له سوابق تم توقيفه على إثرها، كما أني كنت قد تقدمت بشكاية للنيابة العامة، بعد أن أقدم على الاعتداء علي، بحضور عدد من الشهود ممن لايزالون على استعداد لتقديم شهادتهم، ثم تنازلت عنها بعد صلح جرى بيني وبينه، كما عددا من السجناء كانوا ضحايا عنفه المعنوي والمادي أيضا، أو ضحايا استفزازاته ومساوماته، أو ضحايا توريطهم في قضايا مخدرات من طرفه كما اطلعت على شكاية من أحدهم، وهي شكاية من مجموع شكايات عديدة تقدم بها سجناء ضده، طلبا للإنصاف ورفع العدوان، ويمكن التأكد منها ومن ملابساتها، من طرف أي لجنة تريد ذلك.”
و يأمل من خلال هذه الشكاية مصطفى الحسناوي رقم الاعتقال 28784
التدخل العاجل قصد إيقاف هذا الحارس عند حده، حيث أصبح يدعي بملء فيه أنه فوق أي محاسبة أو متابعة أو أوامر، وأن باستطاعته التصرف بمزاجيته، خاصة مع أولئك السجناء الذين لايجني من ورائهم أي مكاسب، وأنه راكم أموالا تضمن مستقبله وتغنيه عن هذه الوظيفة، كل هذه الأمور يتبجح ويفتخر بها.
وشدد الحسناوي بأن استمرار مثل هذه العناصر في تصرفاتها دون تدخل، رغم الشكايات العديدة، يتنافى وخطابات الحقوق والكرامة والإدماج، الرسمية. ولايناسب مؤسسة المفروض فيها أنها تؤدي دورا تربويا. ولايناسب الخطوات التي خطاها المغرب في القطع مع مثل هذه التصرفات. وإن أمثال هذه العناصر لتعد بحق عامل كبح وعنصر تشويش أمام عمليات تحسين الصورة التي يسعى المغرب لترويجها حقوقيا.
التالي
