مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط:آخر خبر – إ/و

لا أدري لماذا المتفرج يسعى الى خندقة فنان ما داخل قالب العادة /الإعادة و حسب ذائقته الخاصة . في حين نجد ان الفن رسالة و الرسالة اذا سقطت في الاجترار اصابتها الميوعة و الملل .حسن الفذ كسر مرآة متفرج اعتاد ان يشاهد من خلالها حالات مجتمعية نابعة من واقع معيش يراه في حيه ، في دواره أو عاش لحظات فكان هو ذاته”المتفرج ” بطلها . سيتكوم طوندونس لم يأت من فراغ بل “ميساج ” واضح يعري تفاهات مواقع التواصل الاجتماعي و الخاص منها قنوات اليوتوب التي أصبحت تسوق التفاهات . الفذ من خلال “طوندونس ” جعلنا نلعن عدد الـ ” Vu ” .
التي نساهم في تضخيمها و لو من باب فضول يدفعنا الى إطلالة على محتوى فارغ يصيبنا بالدُّوار و نحن نتساءل عن مدى استيعاب المشاهد و تقبله لما يحاك و يصاغ على شكل روتينيات أو صناعة مشاهير من ورق صدقوا أنهم أسياد الطوندونس ..

رسالة الفذ لم يستسغها البعض و هاجمها البعض الآخر فانهالت الانتقادات ضده لم تصِب سهامها مسوقي التفاهة الأصل .
حسن الفذ يمرر رسائله برَوية و تبَصر و هو مدرك قصده .يعلم أن رسالة طوندونس ستجد عشاقا يحسنون تفكيك الرسائل المشفرة و يتقنون استلامها إذ هي إشارات واضحة للتخلص من سموم التفاهة التي يغرق فيه بعض رواد اليوتوب جعل بعض اليوتوبورز يصدقون انهم ابطال زمانهم في حين لم ينتبهوا لنقطة صفر تنتظرهم عند السقوط فهم ضحايا الفرجة الرخيصة صنعوا منهم ابطالا من ورق تسللوا الدرج الخطأ ليصلوا إلى قمة شهرة باطلة /زائلة و السقوط من عل لن يصيبهم إلا بالصدمة القاضية .

