مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
أطلقت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة الدورة الحادية عشرة لجائزة «تميز المرأة المغربية»، تحت شعار «تميز المرأة المغربية: إبداع وريادة»، في خطوة تروم تثمين المبادرات النسائية المبتكرة وتعزيز حضور المرأة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، مع إيلاء اهتمام خاص للمشاريع الموجهة إلى النساء والفتيات في الوسط القروي.
وجرى الإعلان عن انطلاق هذه الدورة، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 بالرباط، خلال لقاء ترأسته وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، بحضور أعضاء لجنة التحكيم التي يرأسها عبد اللطيف كمات، وتضم كفاءات من تخصصات متنوعة تشمل الاقتصاد والتدبير والبحث الأكاديمي والتنمية القروية والاجتماعية وريادة الأعمال والإعلام والتواصل، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات عمومية وفعاليات من المجتمع المدني.
وأكدت الوزيرة، خلال اللقاء، أن الجائزة راكمت عبر دوراتها السابقة تجارب ومبادرات ناجحة، مبرزة توسع نطاقها ليشمل مختلف جهات المملكة، من خلال تخصيص 36 جائزة موزعة على الجهات الاثنتي عشرة، بما يتيح إبراز المبادرات النسائية على المستوى الترابي وتثمين إسهاماتها في التنمية.
وتولي الدورة الجديدة أهمية خاصة للتمكين الاقتصادي للنساء، وتشجيع المشاريع التي تستجيب لاحتياجات النساء والفتيات في المناطق القروية، مع فتح باب الترشح أمام النساء والرجال، سواء بصفتهم أفرادا أو ممثلين عن هيئات ومؤسسات.
وفي سياق حديثها عن المشاركة النسائية في الحياة العامة، أشارت الوزيرة إلى التطورات المسجلة في مجال التمثيلية السياسية للنساء، ومن بينها ارتفاع عدد النائبات بمجلس النواب من 96 إلى 107، مؤكدة أهمية الاستثمار في كفاءات الشباب وتوفير فرص متكافئة أمامهم.
من جهته، عبّر رئيس لجنة التحكيم، عبد اللطيف كمات، عن اعتزازه بتولي هذه المسؤولية، مستحضرا تجربته السابقة عضوا في اللجنة وما أتاحته له من فرصة للتعرف على مشاريع ومبادرات ذات أثر ملموس في تحسين أوضاع النساء.
وشدد كمات على ضرورة مواصلة تثمين المبادرات المبتكرة، مع اعتماد معايير تضمن الموضوعية والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، بما يعزز مصداقية الجائزة وأهدافها.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية تنويع الخبرات داخل لجنة التحكيم، وتعزيز تمثيلية الأشخاص في وضعية إعاقة، بما ينسجم مع مبادئ الإدماج والمشاركة المتكافئة.
وتخلل حفل إطلاق الدورة عرض توضيحي يشرح خطوات الترشح للجائزة، إلى جانب تقديم أهداف هذه النسخة ومجالاتها وشروط المشاركة، فضلا عن مراحل دراسة الملفات وانتقاء المشاريع المرشحة.
وتراهن الجائزة، من خلال دورتها الحادية عشرة، على إبراز نماذج نسائية وتجارب ميدانية قادرة على الإسهام في التنمية، وتشجيع المبادرات التي تفتح أمام النساء آفاقا أوسع للاستقلال الاقتصادي والمشاركة الفاعلة في الحياة الاجتماعية.
