Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تنصيب محمد مهيدية واليا على جهة الرباط-سلا-القنيطرة، وعاملا على عمالة الرباط

لفتيت: يدعو والي الجهة وعمال العمالات والأقاليم التابعة لها إلى الحرص على التتبع اليومي للمشاريع المبرمجة واستشراف الفرص التنموية التي تتيحها مؤهلات هذه الجهة، وفق رؤية تكاملية وتشاركية توحد مجهودات جميع المتدخلين بما في ذلك ممثلي الإدارة الترابية والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني

قال وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الأربعاء بالرباط، خلال الاشراف على مراسيم تنصيب محمد مهيدية الذي عينه محمد السادس، واليا على جهة الرباط-سلا-القنيطرة، وعاملا على عمالة الرباط، أن هذا التعيين يندرج في سياق المجهودات المتواصلة من أجل تمكين هذه الجهة من كفاءات وطنية قادرة على تثمين مقوماتها الإنسانية والمجالية، وتدعيم أسس الحكامة الترابية الجيدة بها، مذكرا في هذا الصدد بضرورة استحضار ورش إصلاح المنظومة الإدارية ضمن أولويات التدبير اليومي للمرافق العمومية.

وشدد الوزير على لزوم عمل الإدارة العمومية والإدارة الترابية والهيئات المنتخبة على تمكين المواطنين من قضاء مصالحهم في أحسن الظروف والآجال، والإنصات لحاجياتهم والإجابة على تظلماتهم واقتراح الحلول المناسبة لمشاكلهم والحرص على حسن تنفيذ القوانين التي تمنح الثقة للجميع.

واستحضر لفتيت نموذج التنمية البشرية الذي تنفرد به المملكة والذي يحظى بإشادة دولية.

واعتبر أن التنزيل الفعال لهذا النموذج يظل رهينا بمدى قدرة والي الجهة، وعبره كل مكونات هيئة رجال السلطة، بل وكل ذي سلطة على المستوى المحلي، على العمل على تدارك العجز الاجتماعي، بالمساهمة في تشجيع الأنشطة المدرة للدخل، والتشغيل الذاتي للشباب ومساعدتهم على إخراج مشاريعهم للوجود من خلال التحاور والتوجيه وتقديم كل أشكال المساعدة في هذا الشأن.

على صعيد متصل تطرق  الوزير إلى مهمة المحافظة على النظام العام والسهر على أمن المواطنين كإحدى أولويات الإدارة الترابية والأمنية، سجل وزير الداخلية أن إسهام رجل السلطة في فرض احترام القانون والابتعاد عن كل الممارسات والسلوكات التي تمس بمصداقيته، كفيل بتعزيز هيبة الدولة وزرع الثقة بمؤسساتها، مبرزا في هذا الشأن أن ذلك لن يتأتى إلا بالتحلي بالانضباط وحسن الخلق، والالتزام الصارم والدقيق بتطبيق القانون وبالشفافية والمصداقية.

مع  ضرورة  أخذ المبادرة وتبني نهج استباقي بالقرب من المواطن والإنصات لحاجياته والتواصل معه قصد قطع الطريق على محاولات استغلال ظواهر وملفات اجتماعية وركوب بعض العناصر عليها لقضاء مآرب لا علاقة لها بالمصلحة العامة.

وسجل الوزير بارتياح التعاطي الإيجابي والاحترافي الذي يواجه به رجال السلطة وممثلو السلطات الأمنية مختلف مظاهر المس بالأمن والنظام العام، مستحضرا الصعوبات والإكراهات الميدانية المرتبطة بظروف اشتغالهم، ومؤكدا على أن الإخلاص التام والتفاني في أداء الواجب يبقى السبيل الأمثل لتعزيز الثقة لدى المواطنين في قدرة السلطات العمومية على حمايتهم وحماية ممتلكاتهم.

وبالمناسبة استعرض المتحدث نفسه عددا من الأوراش التنموية الكبرى والمهيكلة التي تعرفها جهة الرباط-سلا-القنيطرة، مبرزا في هذا الإطار، البرنامج المندمج للتنمية الحضرية لمدينة الرباط (الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية)، ومشروع تهيئة حوض أبي رقراق، والبرنامج الشمولي للتنمية الحضرية للرباط، ومشروع تنمية ضفتي أبي رقراق، ومشروع “وصال بورقراق” لتثمين الموروث العمراني لمدينتي سلا والرباط، وبرنامج التأهيل الحضري المندمج لمدينة سلا، والمخطط الاستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة لإقليم القنيطرة، والبرامج التنموية الأخرى التي تحظى بها كل حواضر وأقاليم الجهة، بما يجسد التفعيل الأمثل للبعد الجهوي للتنمية ويضمن التوطين المجالي للبرامج والاستراتيجيات القطاعية، وفق مقاربة ترابية تنبني على تعزيز التقائية تدخلات مختلف الفاعلين على الصعيدين الجهوي والمحلي.

على ضوء ذلك،دعا وزير الداخلية والي الجهة وعمال العمالات والأقاليم التابعة لها إلى الحرص على التتبع اليومي لهذه المشاريع واستشراف الفرص التنموية التي تتيحها مؤهلات هذه الجهة، وفق رؤية تكاملية وتشاركية توحد مجهودات جميع المتدخلين بما في ذلك ممثلي الإدارة الترابية والمنتخبين وممثلي المجتمع المدني، مؤكدا أيضا أن والي الجهة مطالب بتفعيل دوره الدستوري المتمثل في مساعدة رؤساء الجماعات الترابية، على تنفيذ المخططات والبرامج التنموية، وتنسيق أنشطة المصالح اللاممركزة للإدارات المركزية، دون إغفال دوره الأساسي في تأمين تطبيق القانون، وممارسة المراقبة الإدارية على شرعية قرارات الجماعات الترابية المنتخبة.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...