مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
القنيطرة // آخر خبر : م.قويط
مع ظهور التقنية وتطورها بالعالم العربي ، أضحى من النادر جدا اليوم، أن تجد شخصا لايتوفر على حساب فايسبوك أو تويتر أو أنستغرام أو غيرها من مواقع التواصل الإجتماعي التي قربت المسافات ووفرت المعلومة ، واختصرت الزمن .
الفايسبوك أو القارة الزرقاء، اسم يحب أن يطلقه نشطاء ورواد “فايسبوكيون” على بيتهم الثاني (فايسبوك) ، الذي يجد البعض فيه ارتياحا كبيرا وأنيسا مرافقا لهم، أفضل بكثير من مجاراته للواقع ، فمن خلاله يطلع على مستجدات الأخبار والفضائح والمعلومات والصور والأحداث ويتواصل مع القريب والبعيد والصديق والغريب والحبيب والعدو .
لم يعد الفايسبوك اليوم مجرد وسيلة للتواصل وتبادل المعارف والخبرات فقط ، بل تجاوز ذلك ، نحو توفيره تسويق منتوجات عالمية مع تسهيل الولوج لخدمات الشركات والمؤسسات والمرافق ، وكذا إبراز الموهبة واستعراض المؤهلات البشرية التي يتميز بها كل واحد فينا على الآخر سواء فنيا ثقافيا أو فكريا .
إن الملاحظ اليوم لفضاء الفايسبوك ، في حياة المجتمع ، سينتبه لإشارة بارزة ، تكمن في قدرة هذا “الإفتراضي” على التأثير في الرأي العام ، وفي السياسي وكذا المسؤول ، وفي بعض الأحيان في دولة بأكملها.
نتحدث هنا عن دور الفايسبوك في خلخلة البنية الاجتماعية وكذا السياسية قبيل اندلاع ثورة الربيع العربي ، وما رافق ذلك من كسر للأنظمة الديكتاتورية ، ولا زال الحبل على الجرار بيد أن المسألة ستأخذ منا الشيء الكثير .
تكمن قوة الفايسبوك في سهولته ، لا تحتاج لحساب بنكي أو وثائق من الإدارة بعوارض متنبرة ، تنتظر صفا طويلا تحت أشعة الشمس الحارقة لذلك ، هذا لايحدث مع هذا “المارد الأزرق” الذي أصبح يؤرق مفعوله “الإفضاحي” بال العديد من المؤسسات الكبيرة منها والصغيرة الرسمية منها وغير الرسمية .
فقط يكفي أن تدخل معلومات عن شخصك الكريم لباطن هذا الإفتراضي الأزرق ، وستحصل في نهاية المطاف على “فايسبوك” وتصير شخصا “فايسبوكيا” انتمى حديثا “لشعب الفايسبوك” تنشر فيه مايخالج قلبك ووجدانك، وصورك الحديثة ، وإبداعاتك الفنية ، وقد تعبر بكل حرية عن موقفك في بعض الأحيان تجاه سياسي ، فنان ، خبر، معلومة …وربما تصير أنت هو السياسي ، أو المبدع نفسه أو الفنان بدعم من “جيمات ومشاركات” أصدقائك لمنشورك ، الذي كنت في بعض الأحيان تخجل من أن تبرزه أمام الناس مباشرة ووجها لوجه .
