Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

تزامن “الباك” مع عيد الأضحى يربك التلاميذ والأسر.. بين فرحة العيد وضغط الامتحانات

آخر خبر

أثار تزامن امتحانات الباكالوريا مع فترة عيد الأضحى هذا العام موجة واسعة من القلق والتفاعل وسط التلاميذ والأسر المغربية، بعدما وجد المترشحون أنفسهم أمام سباق مع الزمن للتوفيق بين أجواء العيد والاستعداد لاجتياز امتحانات مصيرية تحدد مستقبلهم الدراسي.

وحددت مواعيد امتحانات السنة الثانية باكالوريا أيام 4 و5 و6 يونيو، بينما ستجرى اختبارات السنة الأولى باكالوريا يومي 1 و2 يونيو، في فترة تعرف عادة انشغال الأسر بالتحضيرات المرتبطة بالعيد، وما يرافقها من أجواء عائلية واجتماعية قد تؤثر على تركيز التلاميذ واستعدادهم النفسي.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، عبر عدد من التلاميذ عن ارتباكهم بطريقة ساخرة، من خلال تدوينات لاقت تفاعلاً واسعاً، من بينها: “العيد جا مع الباك… ما عرفنا واش نحفظو ولا نوجدوا للأضحية”، في مشهد يعكس حجم الضغط الذي يعيشه المترشحون خلال هذه المرحلة الحساسة.

ويرى متابعون للشأن التربوي أن هذا التزامن يفرض على الأسر والتلاميذ اعتماد تنظيم دقيق للوقت، وتوفير أجواء هادئة تساعد على التركيز، خاصة أن امتحانات الباكالوريا تعد محطة مفصلية في المسار التعليمي، وتحتاج إلى استعداد نفسي وذهني كبير.

كما دعا مهتمون إلى ضرورة مراعاة الجانب النفسي للتلاميذ خلال هذه الفترة، وتخفيف الضغوط المرتبطة بالمناسبة الدينية، حتى لا تتحول فرحة العيد إلى مصدر إضافي للتوتر والارتباك بالنسبة للمترشحين.

وبين رهبة الامتحان وفرحة العيد، يعيش آلاف التلاميذ هذه السنة استثنائياً دراسياً غير مألوف، عنوانه الأبرز: كيف يمكن الجمع بين أجواء مناسبة دينية كبرى واستحقاق دراسي يعتبر بوابة المستقبل؟


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...