مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أثارت حملة ترويجية نظّمتها شركة كوكا كولا المغرب موجة واسعة من الانتقادات، بعدما جمعت عددًا من المؤثرين المغاربة في نشاط احتفالي تخللته أجواء من الرقص والاحتفاء بكأس العالم، في وقت تشهد فيه مناطق من القصر الكبير وعدة دواوير بإقليم سيدي قاسم أوضاعًا إنسانية صعبة نتيجة الفيضانات التي خلّفت خسائر جسيمة في الممتلكات وشرّدت العديد من الأسر.
ويأتي هذا الجدل في سياق انتظار الرأي العام من الشركات الكبرى، وخاصة العلامات العالمية ذات الحضور القوي في السوق المغربي، أن تُسهم بفعالية في جهود التضامن والمساعدة خلال الأزمات. غير أن اختيار تنظيم نشاط ترفيهي في هذا التوقيت اعتبره عدد من المتابعين غير منسجم مع حساسية الظرف الاجتماعي، خصوصًا مع الحديث عن تخصيص ميزانيات مهمة للحملة الترويجية.
ويرى منتقدون أن هذا التوقيت يطرح تساؤلات حول مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات، خاصة في ظل الأوضاع التي تعيشها الأسر المتضررة، حيث تحتاج العديد منها إلى دعم عاجل يشمل الغذاء، والأغطية، والمساعدة المادية، بعد أن غمرت المياه المنازل وأتلفت المحاصيل الزراعية.
كما عبّر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من مشاركة بعض المؤثرين في هذه الأنشطة، معتبرين أن الدور المجتمعي للتأثير لا يقتصر على الترويج، بل يشمل أيضًا التفاعل الإنساني في أوقات الشدة.
وتُعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول أخلاقيات التسويق في سياق الأزمات، وحول ضرورة أن تعيد الشركات النظر في أولوياتها خلال الفترات الحساسة، بما يراعي مشاعر المتضررين ويعكس وعيًا بالمسؤولية الاجتماعية.
وفي ظل استمرار الجدل، يبقى التساؤل مطروحًا حول ما إذا كانت الشركة ستبادر إلى اتخاذ خطوات تضامنية تعزز حضورها المجتمعي، أم ستختار عدم التعليق على الانتقادات المتداولة.
