مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
الرباط / آخر خبر
كشفت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة، أن المرحلة المقبلة ستُخصص لإطلاق مشاورات سياسية واسعة، تبدأ داخل حزب الأصالة والمعاصرة قبل الانتقال إلى الحوار مع مختلف الأحزاب، تمهيداً لإعداد برنامج حكومي يستجيب للانتظارات المطروحة.
وأوضحت المنصوري، في أول تصريح لها عقب استقبالها من طرف الملك محمد السادس وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة، أنها تعتز بالثقة الملكية التي حظيت بها، معتبرة أن تعيينها يشكل محطة تاريخية باعتبارها أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في المغرب.
وأكدت أن المسؤولية الجديدة تفرض تعبئة الجهود والعمل بروح المسؤولية من أجل الاستجابة لأولويات المواطنين، مع إيلاء اهتمام خاص بانتظارات الشباب، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تستدعي إعداد برنامج حكومي واضح يجعل تطلعات المغاربة في صلب السياسات العمومية.
وكانت المنصوري قد شددت، عقب إعلان تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية، على أن الحزب لا يضع شروطاً مسبقة بشأن التحالفات السياسية، مؤكدة أن البرامج والتصورات ستشكل أساساً في تحديد ملامح الأغلبية الحكومية المقبلة.
كما أوضحت أن تشكيل التحالف الحكومي لن يكون قراراً فردياً، بل سيخضع لنقاش داخل مؤسسات الحزب، بالتوازي مع المشاورات المرتقبة مع مختلف الأحزاب والقوى السياسية.
وفي الندوة الصحافية التي عقدها الحزب عقب ظهور النتائج، أكدت المنصوري أن مرحلة التنافس الانتخابي انتهت، وأن المرحلة الجديدة تقتضي توجيه الجهود نحو خدمة المصلحة العامة، مع إبداء استعداد الحزب للحوار مع مختلف المكونات السياسية بشأن البرامج والأولويات.
ويأتي تكليف المنصوري بتشكيل الحكومة عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية، بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395، وفق المعطيات الواردة في النص، ما يفتح الباب أمام بدء المشاورات بشأن تركيبة الأغلبية الحكومية المقبلة.
