مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
آخر خبر
أفادت القناة الأولى الإسبانية بأن السلطات المغربية طلبت من طاقمي التلفزيون الإسباني الرسمي TVE ووكالة الأنباء الإسبانية EFE مغادرة مدينة الفنيدق، أثناء تغطيتهما للتطورات المرتبطة بمحاولات مهاجرين الوصول إلى حدود سبتة المحتلة.
وبحسب المصدر ذاته، أوضحت مراسلة TVE أن السلطات المحلية أبلغت الفريق بضرورة مغادرة المنطقة، مع التحذير من إمكانية فقدان تصاريح العمل الصحفي، ما حال دون مواصلة الطاقم تغطية التدخلات الأمنية المغربية الرامية إلى منع المهاجرين من الوصول إلى المنطقة الحدودية.
ويأتي هذا القرار في سياق إعلامي متوتر بين الجانبين، بعدما منعت السلطات في سبتة طاقم القناة المغربية دوزيم وصحافيين ووسائل إعلام مغربية من مواصلة تغطية الأحداث المرتبطة بمحاولات الهجرة، وسط انتقادات بشأن ظروف ممارسة الصحافيين المغاربة لمهامهم داخل المدينة.
ويعكس تزامن الإجراءين عودة منطق المعاملة بالمثل إلى الواجهة في التعامل مع الطواقم الإعلامية المغربية والإسبانية، في ظل حساسية التطورات الأمنية والإنسانية التي تشهدها المنطقة الحدودية.
ويطرح هذا السياق من جديد مسألة حرية العمل الصحفي على جانبي الحدود، خصوصاً أن تغطية أحداث الهجرة تتطلب وصول الصحافيين إلى مواقع الأحداث وتمكينهم من جمع المعلومات وتوثيقها بشكل مهني، مع احترام القواعد القانونية والتنظيمية المعمول بها.
وفي موازاة ذلك، تواصل السلطات المغربية تشديد إجراءاتها الأمنية في محيط الفنيدق، في محاولة لمنع محاولات جديدة للعبور الجماعي نحو سبتة، بعد موجة التدفق التي شهدتها المنطقة نهاية يوليوز الماضي.
وأفادت مصادر أمنية، وفق المعطيات الواردة في النص، باعتراض 148 مهاجراً، من بينهم 128 شخصاً ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، خلال إحدى العمليات الأمنية بالمنطقة.
وشهدت العمليات انتشاراً أمنياً مكثفاً، بمشاركة مروحيات وطائرات مسيرة وكلاب مدربة، إلى جانب استخدام الغاز المسيل للدموع، في إطار التدابير المتخذة لمنع وصول مجموعات جديدة إلى المنطقة الحدودية.
وبينما تبرر السلطات إجراءاتها باعتبارات أمنية مرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية، تضع القيود المفروضة على الطواقم الإعلامية حرية الصحافة أمام اختبار جديد، خصوصاً في منطقة أصبحت فيها التغطية الإعلامية نفسها جزءاً من المشهد المتوتر بين ضفتي الحدود.
