Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

اللقطة الأخيرة قبل عهد الحجر بقليل. رثاء بمداد القلب : إيمان الونطدي إلى روحه الساكنة بالقرب … إلى الأب و الصديق و الحبيب و الأستاذ عبد الرحمن الونطدي

مساء يصادر أحلامه

ينام على ضفة ذكرى

من مقهى … من زقاق ضيق…

كرسيٌّ سجينٌ 

عيون أرهقها المدى

هكذا تُصنع الأحلام 

حين يفر الجسد من تعب الأمكنة 

تواق لزرقة السماء 

لجناحين لم يُقصّا بعد 

هكذا القبل تُسرق خلسة بين الظلال 

من يسقط الأول ؟

أنت أم ظلك ؟

أم سترحلان معا ؟

صوت امرأة 

تود لو تعانقها 

ليتنفس الزمن الآخر/الأخير 

ها هو قلبي يتهجى أبجدية العشق 

يتعثر عند بداية الشوق 

يسقط السؤال

أينك و ظلك ؟

ما به صوتها العذب ؟

تلك المرأة القادمة من تراب 

تلك التي علمتك الشهوة الأولى 

جاءتك فاطمة “أمي “

اقتبست الضوء من أمس عائد/ واعد

أنشودة الصباح هادئة 

كحزن صامت 

أضاع شهيقه عند الزقاق الضيق

الكلام أيضا  هادئ هذا الصباح 

صوت المذيعة يُعلن اختزال المسافات

صوتي يَلعن امتداد  المسافات

.. أحبك أعشقك 

 لنَتباعَد قليلا كي تحيا

القبل باردة و الشوق مشتعل يا أبي

قلتَ سأمضي 

سآتيكِ قصيدة دافئة 

أمهليها قليلا من الصبر 

كي لا أموت و ظلي


 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...