Afterheaderads-desktop

Afterheaderads-desktop

Afterheader-mobile

Afterheader-mobile

الصراع حول رئاسة مجلس بلدية سيدي يحي الغرب يتجدد بسبب غياب رئيسين سابقين يوجدان في السجن

صورة مركبة -يوسف العمراني الرئيس المعتقل وعلي المليح الطامح للرئاسة في مواجهة الخليفي الشقيرني القوي بتحالفات وولاءات؟؟

يتصارع  حول الرئاسة علي المليح  والشقيرني الخليفي  

 هناك حديث عن “تهريب” مستشارين جماعيين وتقديم “شيكات” لضمان الولاءات والتحالفات.

أخبار القنيطرة

النصاب القانوني لم يكتمل خلال انعقاد الدورة الخاصة لانتخاب رئيس جديد للمجلس البلدي لمدينة سيدي يحي ،صباح يومه الإثنين 14 يوليوز، وذلك  لغياب النصاب القانوني ، بعد حضور 12 عضوا من أصل 25 عضوا.مع احتساب عضو مستقيل وأخرين بالسجن وأخر هارب من متابعة الأمن بسبب”شيكات”تلاحقه.

لتعويض الرئيس السابق يوسف العمراني الموجود رهن الإعتقال الإحتياطي بقرار من الوكيل العام للملك لدى استئنافية القنيطرة في ماي الماضي.  

حيث  حين  استطاعت الزوجة الكلام بعد غيبوبة طويلة ، طلبت بحضور الضابطة القضائية، التي حررت لها محضر رسمي تتهم فيه زوجها بإضرام النار في جسدها وتشويهها، ومحاولة قتلها في المنزل الذي تقطنه بالقنيطرة، بعد صراعات عائلية والوصول الى الطلاق لمرة واحدة. 

   وهي التهم التي نفاها رئيس المجلس البلدي لسيدي يحيى الغرب، في محضر الاستماع إليه الذي استغرق عدة ساعات داخل المصحة التي كان يرقد فيها بمدينة القنيطرة.

حدوث الحريق  تتضارب  المعطيات بين روايتين ، الأولى ترتبط بانفجار قنينة غاز البوتان ، لحظة التهييء لوجبة العشاء، والرواية الثانية  تتمثل في مضمون الشكاية التي تقدمت بها الزوجة وشقيقتها، والتي على ضوئها قررت النيابة العامة متابعة الزوج في حالة اعتقال.

يشار أن يوسف العمراني رئيس المجلس البلدي لمدينة سيدي يحيى الغرب، هو الذي جاء خلفا  للرئيس السابق والمستشار البرلماني عن حزب الإتحاد الدستوري ، محمد الحسايني  الذي يقضي بدوره عقوبة سجنية في سجن الزاكي، بعد إدانته بسنة ونصف سنة بتهمة الحصول على رشوة، من طرف مقاول كان يتعامل مع المجلس في صفقات عمومية.

اليوم ،يتصارع  حول الرئاسة علي المليح  والشقيرني الخليفي  ، وهناك معطيات تفيد بهروب مستشارين جماعيين وتقديم “شيكات” لضمان الولاءات  والتحالفات.

وعلمت “أخبار القنيطرة “أنه على اثر عدم اكتمال النصاب القانوني باشا سيدي يحي الغرب ،قرر رفع الجلسة ، في انتظار دعوة جديدة داخل أجل ثلاثة أيام لانعقاد دورة جديدة نصابها القانوني ثلث الأعضاء.

لتكون الجلسة المقبلة حاسمة في اختيار رئيس جديد ، يعوض رئيسان يوجدان بالسجن ، ويتبقى له أقل من سنة لتدبير واقع واكراهات صعبة.

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...