مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
مدير النشر
سعيد بندردكة
للتواصل هاتفيا
+212661491292
الثابت و الفاكس
+212537375252
الإيميل
[email protected]
أخر خبر
حقق الفريق الوطني المغربي المشارك في الأولمبياد العالمي للرياضيات 2025، المنظم في أستراليا، إنجازًا بارزًا بحصوله على مجموع 106 نقاط وميداليتين برونزيتين، وهو ما يُعد أفضل نتيجة تحققها المملكة منذ 30 سنة، وثاني أفضل أداء لها في تاريخ هذه المنافسة العالمية.
وقد توّج التلميذان ياسين كموح وحمزة عشاق بالميداليتين البرونزيتين، بحصولهما على 26 و24 نقطة على التوالي. بينما نال باقي أعضاء الفريق، وهم محمد أمين حلحول (17 نقطة)، محمد وسيم أعبيدا (15 نقطة)، سامي مساوي (13 نقطة)، وياسر مساعد (11 نقطة)، ميزات شرفية تعكس مستوى متميزًا من الأداء العلمي.
عبّر حسن حلحول، والد التلميذ محمد أمين، عن فخره بالنتيجة المحققة، معتبرًا إياها إنجازًا وطنيًا غير مسبوق منذ عام 1983. وأضاف أن المشاركة المغربية هذه السنة جاءت في ظل تحديات كبيرة، خصوصًا ضغط امتحانات الباكالوريا، ما جعل التفوق أكثر رمزية. وأكد أن التأطير الذي حظي به الفريق، سواء من وزارة التربية الوطنية أو جمعية رياضيات المغرب، كان حاسمًا في هذا التتويج.
ولم يُخفِ حلحول امتنانه العميق للدور البارز الذي لعبته جمعية رياضيات المغرب، مشيرًا إلى مساهمتها الفعالة في تحضير وتأطير المشاركين، إلى جانب الدعم النفسي والمعنوي، خاصة من المؤطر زياد أومزيل، الذي كان مرافقًا دائمًا للتلاميذ خلال هذه الرحلة العلمية.
كما طالب بمزيد من الدعم المؤسساتي والمواكبة الجدية لمثل هذه المشاركات، أسوةً بدول أخرى توفر لتلامذتها معسكرات تدريبية ومزايا استثنائية، على غرار السعودية التي تعفيهم من الامتحانات وتوفر لهم مدربين من دول رائدة في المجال كأمريكا والصين.
من جانبها، أوضحت جمعية رياضيات المغرب أن الإنجاز جاء نتيجة برنامج عمل متكامل خلال الموسم الدراسي 2024-2025، تضمن ستة تربصات حضورية، إلى جانب حصص تأطير عن بُعد أسبوعية، أشرف عليها نخبة من الأطر العلمية بشراكة مع اللجنة المركزية للأولمبياد بوزارة التربية الوطنية.
وأشادت الجمعية بمجهودات عدد من المؤطرين السابقين، من بينهم: أمزيل زياد الدين، معاذ المعتصم، سعد الشعيري، عبد القيوم قدوري، آدم الخراز، معاذ النوة، عصام الطويل، وهادي مولين، الذين ساهموا في إعداد الفريق الوطني للمنافسة الدولية.
واختتمت الجمعية بلاغها بالتأكيد على أن هذا التتويج يُشكل حافزًا لمواصلة العمل على تكوين جيل علمي واعد يرفع اسم المغرب في المحافل الدولية، داعية الجهات الرسمية إلى توسيع آفاق الدعم، ومنح جمعية رياضيات المغرب دورًا أكبر في تأطير وتمكين المواهب الوطنية.
