اعمر محمد ناجم رئيس المرصد الموريتاني لحقوق الانسان يصرح ل “أخبار الوطن”

منظمات حقوق الإنسان لا يمكن الاستغناء عنها في أي نظام ديمقراطي لأنها الرقيب على النظام وسلوكه

المرصد الموريتاني لحقوق الانسان جمعية حقوقية وطنية، ماذا عن التأسيس والأهداف ؟

المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان، هو منظمة حقوقية موريتانية تأسست سنة 2003 بفرنسا والهدف هو الدفاع عن حقوق الإنسان ومحاولة ترسيخ مفاهيم حقوق الإنسان بموريتانيا ومواجهة ومناهضة كل انتهاكات لحقوق الإنسان التي تحصل بموريتانيا.تعاقب على رئاسة المنظمة عدد من الرؤساء ينتخبون من الجمعية العمومية.

بدأنا  في مرحلة كانت ساخنة بموريتانيا، شهدت مواجهات صعبة بين النظام والمعارضة من جهة وما بين النظام ومناضلي حقوق الإنسان حيت شهدت كثير من الاعتقالات وكتير من القمع ومن التعذيب. أعددنا في مواجهة ذلك تقارير عممت على المنظمات الصديقة  بالإقليم وبأوربا وبأمريكا.

آخر إنجاز لنا هو استجواب مفوض حقوق الإنسان بموريتانيا في جنيف. على التجاوزات الحقوقية التي حصلت السنة الماضية وعلى الإختفاء القسري لأربعة عشرة من المنتمين للسلفيين.لا يعلم المكان الذي هم مختفون فيه.والإستجواب أفرز نتيجة مهمة جدا هي أن المفوض أقر بمكان تواجد هؤلاء السجناء وعلمت عائلاتهم بمكانهم وسنواصل العمل.

ماذا عن حركة حقوق الإنسان بموريتانيا ؟

منظمات حقوق الإنسان لا يمكن الاستغناء عنها في أي نظام ديمقراطي لأنها الرقيب على النظام وسلوكه تلعب دور المقوم لهذا النظام وحين يحدت تراجع ترصده وتشعر به المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية المثيلة، أي مجتمع مدني دوره الرصد والمواكبة والنقد أيضا.

هل تشتغلون في ائتلافات وتنسيقيات حقوقية مغاربية ؟

بالفعل، هناك تنسيق مثلا وجود التنسيقية المغاربية لحقوق الإنسان.

جاءتكم دعوة من المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان للتعاون والعمل الحقوقي المشترك.كيف تلقيتم ذلك ؟

طبعا إنها فكرة ممتازة وما ينقصنا في العالم العربي هو التنسيق والعمل الموحد الذي يقوي المجتمع المدني ويساهم في تكملة الجهود.  ومستعدين للعمل المشترك وفق برامج وأهداف حقوقية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...