بنكيران يفاجئ أعضاء الحزب و يحضر اجتماع المجلس الإقليمي الثاني لحزب العدالة والتنمية بالقنيطرة

بلاغ للحزب  يسجل التجاوزات التي يعرفها إقليم  القنيطرة من طرف بعض رجال السلطة 

وبوجود المتلاعبين بأثمنة النقل العمومي 

 

انعقد المجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بالقنيطرة في دورته الثانية يوم الأحد 24 نونبر 2013  ابتداءا من التاسعة صباحا بفضاء المسبح البلدي بالقنيطرة  تحت شعار التنظيم والمبادرة. 
وقد استهل هذا اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم  بعدها أكد الكاتب الإقليمي في كلمته على أهمية هذه المجالس ودورها التقريري وتجسيدها للمقاربة التشاركية التي تجعل كل أعضاء الحزب صفا واحدا لإنجاح برامجه ومخططاته كما عرف هذا المجلس حضور كل من عبد الاله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية و عزيز رباح عضو الامانة العامة وبرلمانيو الحزب بالإقليم،وقد تمحور جدول أعمال المجلس الإقليمي  حول التقييم السنوي لأداء الحزب على الصعيد الإقليمي والمصادقة على البرنامج السنوي والميزانية السنوية برسم 2014 

وبعد مناقشة مستفيضة بين أعضاء المجلس الإقليمي على النقاط المذكورة .تمت المصادقة على مشروع البرنامج السنوي والميزانية في أجواء من الإرتياح والمسؤولية يقول بلاغ للكتابة الاقليمية توصلت اخبار القنيطرة بنسخة منه . التي برهن عليها مختلف الأعضاء  وفي نهاية أشغاله سجل المجلس شجبه واستنكاره للسلوكات الإستفزازية لخصوم الوحدة الترابية وإشادته بجهود الفريقين الحكومي والبرلماني على المساهة في الإرتقاء بالأداء السياسي وتخليقه  . وتأكيده على دعم مسار الإصلاح بالتدرج الذي تنهجه الحكومة في تسييرها لشؤون البلاد .

والتنويه بما سماه الأداء المتميز والفعالية التي طبعت عمل الحزب بالإقليم خلال هذه السنة سواء اداء الكتابة الاقليمية  او المكاتب المحلية التابعة لها .

ودعوته الهيئات التنفيدية للحزب بالإقليم الى رفع وتيرة عملها في اطار القيام بمسؤوليتها للوقوف على مجموعة من الاختلالات التي تعرفها عدد من المؤسسات العمومية وخصوصا في مجال الصحة والتعليم .

وطالب ذات البلاغ الذي توصلت “أخبار القنيطرة “بنسخة منه ، المواطنين إلى مزيد من الدعم والمساندة للحزب وللتجربة الحكومية , وتأكيده للرأي العام أن التشويش المغرض الذي يمارسه البعض ضد مسيرة الإصلاح والتغيير لن يزيدنا إلا إصرارا وتباتا.

وسجل  تنبيهه المسؤولين الأمنيين الى مزيد من الجهود من أجل الحد من بعض الانفلاتات الامنية التي تعرفها مجموعة من المناطق داخل الإقليم .

ودعوته السلطات داخل الإقليم إلى ضرورة نهج سياسة مفتوحة بخصوص الأوراش الإصلاحية التي تتماشى مع الرؤية الحكومية المبنية على الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة وكذا العمل على القطع مع التجاوزات التي يعرفها الإقليم من طرف بعض رجال السلطة والمنتخبين وبعض نواب الجماعات السلالية .

في سياق متصل اكد على  دور سلطات الوصاية إقليميا للتعامل بحزم مع المتلاعبين بأثمنة النقل العمومي .

ووقوفه إلى جانب جميع مطالب الفئات الإجتماعية المشروعة ودعوته المسؤولين إلى التعاطي مع هذه المطالب بجدية وشفافية ونزاهة ومصداقية وفك العزلة عن العالم القروي. والنهوض بالبنية التحتية لكافة قرى الإقليم وحواضره , والإهتمام بصحة الساكنة وتعميم برنامج راميد وتيسير والقضاء على الهدر المدرسي .

 

وتضامنه مع كافة الشعوب الساعية إلى تحقيق التحرر والديمقراطية خاصة الشعب الفلسطيني والسوري والمصري في كفاحهم ضد الظلم والإستبداد.

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...