الأساتذة ضحايا تدريس أبناء الجالية بأوروبا يحتجون على وزارة أمزازي ومنتدى حقوقي يطالب بجبر ضرر المتضررين من التعيينات ونقط الأقدمية والتسويات المالية العالقة

آخـر خبـر ///

أعلن التنسيق النقابي الخماسي للأساتذة ضحايا تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بأوروبا عزمه خوض وقفتين احتجاجيتين يومي 7 و8 نونبر الجاري، أمام مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج وأمام مديرية الموارد البشرية لوزارة التربية الوطنية.

وأوضحت لجنة التنسيق النقابي، في بلاغ لهها توصلت ” آخر خبر” بنسخة منه، أن هذه الخطوة النضالية تأتي ” بعد تعنث الوزارة الوصية ورفضها الاستجابة للملف المطلبي المشروع، للأساتذة ضحايا تدريس اللغة العربية بأوروبا، والمتمثل في التعيين بالمديريات الإقليمية المطلوبة جبرا لضرر الحرمان من المشاركة في الحركة الانتقالية طيلة مدة الانتداب “

كما طالبت ذات اللجنة، بـ ” تصحيح الوضعية الإدارية للأساتذة والأستاذات بتمكنيهم من نقط الأقدمية المقرصنة بدون سند قانوني، بالإضافة إلى التسوية الفورية لكل المتأخرات المالية العالقة في ذمة مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج تجاه الأساتذة”.

وحمّلت لجنة التنسيق الوطنية للأساتذة ضحايا تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية بأوروبا،  الوزارة ومؤسسة الحسن الثاني وبقية الشركاء في تدبير ملف تدريس أبناء الجالية مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع في حال تجاهل المطالب.

وطالب المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان من وزير التربية الوطنية التدخل العاجل لإنصاف هاته الفئة التعليمية التي قدمت الكثير من التضحيات والعمل لصالح أبناء المهاجرين وجبر ضررها على مستوى التعيينات ونقط الأقدمية والتسوية المالية للمتأخرات لدى مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج


 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...