أحزاب ”حرب ” الكراسي والصحون والتناطح والفضائح الأخلاقية.. اليحياوي :ماذا لو استغنينا عنها

آخـر خبـر /// يوسف كحلون

تزامنا مع التعديل الحكومي الذي سيعلن عن هندسته الجديدة، طفت إلى السطح أحداث ووقائع عرّت الوجه البشع والحقيقي للأحزاب السياسية بالمغرب، فناهيك عن التصدع الداخلي والفضائح الأخلاقية الذي تعيش على إثرها عدد كبير منها، والانسحاب الأخير لـ pps  الذي أغضب تيار الاستوزار في الحزب لتتطور الأمور إلى مشادات كلامية نابية في اجتماع اللجنة المركزية، وواقعة حرب الكراسي الأخيرة في شبيبة ” السنبلة ” التي انتهت بإراقة الدماء وتدخل الأمن.

غسيل أحزابنا هذا الذي ينشر بين الفينة والأخرى، وصراعاتها التي ما تكاد تخمد حتى تنفجر من جديد، يدعونا للتساؤل عن الجدوى من تعديل حكومي بأحزاب مضمحلة كالتي نملك، وعن الجدوى أيضا، من أحزاب فقدت أدوارها التأطيرية والتوعوية في سبيل الحصول على تقاعد وزاري أو برلماني، أحزاب تتناطح تارة، وترمي بالصحون والكراسي تارة أخرى، وتتصاعد رائحة نتانة فضائحها الأخلاقية.

في هذا الصدد، تساءل الباحث والمحلل السياسي، يحيى اليحياوي، في تدوينة مقتضبة على حسابه بالفايسبوك، قائلا، ” ماذا لو استغنينا عن الأحزاب السياسية بالجملة والتفصيل؟ ماذا ربحنا أصلا من أحزاب معظمها لا يقدم ولا يؤخر…لا بل يضر الضرع والزرع؟.”

وتابع اليحياوي، يجيب عن سؤاليه، معتبرا أن ” الأحزاب المغربية زاغت عن سكتها… انفصلت عن بنيات المجتمع… لم يعد هو الفلك الذي تدور حوله…باتت تدور حول نفسها وحول السلطة… خطيئة الأحزاب في المغرب أنها حسبت نفسها ضمن السلطة، في حين أن مكانها ضمن المجتمع … حتى بوصولها للسلطة، يجب أن تبقى عينها مفتوحة على المجتمع …هو الذي فوضها وإليه ترجع “

وفي ختام تدوينته، أشار إلى أن الأحزاب ينتهي دورها تماما ونهائيا عندما يكون محركها هو الوصول للسلطة، لا شيء غير السلطة، فتتموقع بالقياس إليها وإليها فقط.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...