بعد 50 تلميذ في القسم بمولاي بوسلهام.. ” فضيحة ” مدرسة بدون مراحيض تقصدها الأغنام للرعي ضواحي القنيطرة

القنيطرة : آخـر خبـر ///

في الوقت الذي سارعت في وزارة التربية والتعليم إلى نفي إحدى الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لقسم مكتظ بالتلاميذ، وقالت أنها لإحدى البلدان العربية.

وتأكيدها على تحسينها للعرض المدرسي وبنيات الاستقبال، ومراعاتها لحد أقصى من التلاميذ في المستويات الدراسية، 30 تلميذا كحد أقصى بالنسبة للسنتين الأولى والثانية ابتدائي، و34 تلميذا كحد أقصى بباقي مستويات التعليم الابتدائي، وأقل من 36 تلميذا في الثانوي الإعدادي والتأهيلي.

نجد أن المدارس التابعة لإقليم القنيطرة تنعدم فيها هذه المعايير بالمرة، فبالإضافة إلى الحجرات الدراسية التي تعرف اكتظاظا مهولا بمدينة مولاي بوسلهام حيث يصل عدد التلاميذ بالمستوى ابتدائي إلى أزيد من 50، و يضطر 3 تلاميذ إلى الجلوس في طاولة واحدة، وذلك بسبب الإجراءات المتخذة من طرف مديرية التعليم بالقنيطرة.


علمت ” آخر خبر ” من مصادر تعليمية، أن مدرسة تقع بدوار الشنانفة لحمر والتابعة لمجموعة مدارس القاسميين جماعة عامر السفلية، ناهيك عن الاكتظاظ الذي تعرفه، فهي لا تتوفر على مراحيض الأمر يعمق معاناة التلاميذ الذين يجعلون من الخلاء فضاء لقضاء حاجاتهم البيولوجية.

وأضافت ذات المصادر، أن المدرسة يدرس بها أزيد من 220 تلميذ وتلميذة في انعدام تام للمرافق الصحية الضرورية، بالإضافة إلى تدهور بنياتها وتحول فضاءها إلى مرعى للأغنام، الوضع الذي يساءل مديرية التعليم بالقنيطرة عن دورها إزاء هذه ” الفضيحة ” في زمن الحديث عن تجويد العرض التعليمي وتحسين بنيات الاستقبال.

هذا ومع بداية السنة التربوية الجديدة، طفت إلى السطح عدة فضائح واختلالات تدبيرية لمديرية التربية والتعليم بالقنيطرة، فضلا عن تميز الدخول المدرسي بالتعثر والعشوائية بالرغم من أن الانطلاقة الفعلية للدراسة كانت يوم 5 شتنبر بحسب الوزارة.

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...