”الكاك”.. يدخل النفق المظلم بعد نسف الجمع العام الاستثنائي والسبب الأسماء المسطرة بالأحمر

بقلم:  مخلص حجيب 

تم عقد مساء اليوم الجمعة 24 ماي  بالملعب البلدي لمدينة القنيطرة الجمع العام الاستثنائي للنادي القنيطري،  في جو مشحون  ، حيث سجل حضور   أعداد غفيرة  من  جماهير “حلالة بويز”  الرافضة للواقع الحالي للفارس الجريح و  للسياسة الهاوية  التي تدبر بها أمور الفريق  في هذه الفترة،  وفور  انطلاق الجمع العام  وانطلاق عملية تسجيل  الأسماء   المكونة للجنة التي ستسهر على نجاح الجمع العام العادي  المقبل المزمع تنظيمه قبل 30 يونيو، حتى انتفض أربعة شبان  ينتمون إلى  “إلتراس حلالة بويز” في وجه مسيري  الجلسة موجهين لهم أصابع الاتهام.

محملين إياهم  المسؤولية إذا ما تم إدراج  عدد من  الأسماء المسطر عليها في اللجنة و المرفوضة من طرف الجماهير القنيطرية،   وما إن دون إسم  “محمد المديوني”  في لائحة  أعضاء اللجنة،   حتى تحول الجمع العام إلى حلبة مصارعة  فحسب أحد أعضاء “إلتراس حلالة” الذي كان يتكلم وسط الجميع بصوت  عالي حيث أكد  على أن     أن إدراج  “المديوني  في لائحة أمر مرفوض وهو  من بين الأسماء المسطر عليها من قبل جمهور “الكاك ” لكونه  سبق  له وأن  كان مساهما في تسير النادي مع مكاتب سابقة،”  هذا الأمر الذي دفع  ب “المديوني” إلى الانتفاض في وجه من رفضوا تواجده و دخوله إلى اللجنة،   مما أدى إلى تبادل  الشتائم و الاتهامات

  وبعدما  أصبح  من الصعب استمرار  الجمع العام في جو هادئ يليق بإسم وتاريخ النادي القنيطري، اضطر ممثل الجامعة و السلطة إلى  الانسحاب و إلغاء  هذا  الجمع العام  الاستثنائي خصوصا أنه مر أمام أنظارهم  في  جو غير صائب و سليم.

و علمت “أخر خبر”  أن عددا من المنابر الإعلامية المحلية بمدينة القنيطرة،  قد تم حرمانها من الولوج إلى الجمع العام،  قصد نقل  الصورة الحقيقة  التي أصبح عليها النادي القنيطري.. و السبب يبقى مجهولا؟!

 إن  أزمة الكاك اليوم أضحت أزمة  ذاتية فالنادي الآن  لا يحتاج إلى الدعم المادي بقدر ما  يحتاج إلى  مسيرين فاعلين  وصادقين،  قادرين على جمع  شتات “الكاك”و إعادة بناء  العلاقة الصادقة والشفافة  بينهم  وبين الجماهير القنيطرية التواقة إلى الألقاب و إعادة  بناء   مجد  النادي القنيطري، ذلك الفريق  القوي الذي   يليق  بجمهور “حلالة”  و بإسم مدينة القنيطرة.

 


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...