لنعترف باخفاق التسيير الكروي..!

بعد اقصاء المنتخب الوطني في ربع نهائي كأس افريقيا للامم ،تاكد بالملموس اخفاق السياسة المتبعة من قبل الجامعة الوطنية لكرة القدم، اذ ليست هذه المرة الاولى التي لم نصل فيها الى المباراة النهائية، فاخفاقاتنا متعددة،فلم نتأهل في بطولة الفتيان والشبان والألمبيون ذكورا واناثا،رغم أن بلادنا تتوفر على لاعبين ممتازين ومهرة، ومع ذلك سجل الالقاب فارغ باستثاء لقب يتيم حققه منتخب 1976.
وبعيدا عن صحافة التطبيل والتهليل بالانجازات الوهمية،التي نخدع بها انفسنا،علينا ان نعترف بسوء تسيير المكتب الجامعي، واخفاقات المنتخبات الوطنية، خير شاهد، تؤكد ذلك،رغم الميزانيات الباهضة التي تصرف عليها، مما
يجعلني، أضم صوتي الى غالبية المتتبعين للشأن الكروي ببلادنا المطالبين، باقالة المدرب أولا، الذي أخفق في ايصال المنتخب الوطني الى نصف النهاية على الاقل في كأس افريقيا للامم، فأحرى أن يؤهلنا لمباريات كاس العالم، كما هو محدد في العقدة التي تربطه بالجامعة، ثم استقالة المكتب الجامعي برمته، و إعادة هيكلته وضخه باطر مغربية ،والاعتماد أكثر على اللاعبين المحليين، الى جانب المحترفين بالخارج، وصولا الى الانسجام المطلوب، هذا فضلا عن التفكير في ناخب وطني مغربي مقتدر، ولنا من الاطر الوطنية الكفئة ما يغنينا عن الأجانب، الذين لا يحسنون حتى التواصل لغويا مع اللاعبين، ويتقاضون مبالغ كبيرة رغم ذلك.
فكفى من الإصرار على اختيار الأجانب والقضاء على هذه العقدة التي ترسخت في عقول المسؤولين في الجامعة.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...