في ذكرى زواجهم..محمد الترك و دنيا بطمة..دموع و اعتراف..الثنائي الأكثر صمودا بين المشاهير و جمهور لا ينسى التفاصيل..

يصادف اليوم ذكرى زواج الفنانة دنيا بطمة بالمنتج البحريني محمد الترك ، تزوج محمد و دنيا يوم السبت 21/12/2013 و كانت ثمرته طفلتين إحداهما تحمل إسم غزل ولدت بالبحرين و الأخرى اختارا لها إسم ليلى روز ولدت بالمغرب.

“كل عام وانت ملكتي و حبيبتي و صديقتي و بنتي..الأيام تمر و عشقي لك يزداد الله لا يحرمني منك”..هذه هي كلمات محمد الترك التي عايد بها زوجته النجمة دنيا بطمة في ذكرى زواجهم، و ردت دنيا قائلة “اليوم ذكرى زواجي..شكرا لك حبيبي على كل شيء..عشنا سنوات على الحلوة و المرة..كنت و ستظل سندي الله لا يحرمنا منك و يخلليك لعيالك..كل عام و انت حبيب قلبي. أحبك كلمة قليلة فحقك”..  زواج دام سنوات عاشا فيها معا أفراحا و أقراحا و مروا بأوقات عصيبة و مواقف قاسية، أثبت خلالها حبهم مدى صدقه و قوته، فلم يتخليا عن بعضهما البعض للحظة واحدة، محمد الترك كان دائما سندا قويا في ظهر زوجته و تلقى عنها الكثير من الضربات من أقرب المقربين، و لم يسمح لأحد أن يتجاوزه إليها، محطات كثيرة نرى فيها محمد الترك إلى جانب دنيا بطمة،  إما ممسكا بيدها، أو واقفا إلى جانبها، رأيناه برفقتها في نجاحاتها دامعا و مصفقا و معانقا، رأيناه معها في أحلك اللحظات صامدا قويا و مدافعا شرسا عنها.

محمد الترك و دنيا بطمة باتا من أيقونات الأزواج المشاهير الذين صمدوا أمام الشائعات و حروب أهل الفن و أكثر من تعرض للتنمر عبر مواقع التواصل الإجتماعي،  و رغم ذلك فجمهور دنيا بطمة أثبت ما مرة حبه و مساندته لها، خاصة حين تعتلي المسرح، فأينما حلت دنيا و ارتحلت إلا عج المكان بالحضور و التهب بالتصفيق و التجاوب مع غنائها. يقولون ان السوشل ميديا أكبر مصدر للشائعات المغرضة، ما يحدث داخلها من حرب ضد النجمة العربية دنيا بطمة ، تكذبه الجماهير في الواقع حين يلتقونها و يعبرون لها عن حبهم و مساندتهم و فرحتهم بها.

و في ذكرى زواج دنيا و محمد لم ينسى الجمهور فنانته، و أمطر مكان إقامتها بأحد الفنادق الفخمة بمدينة القنيطرة حيث كانت ضيفة شرف في افتتاح أحد عيادات التجميل بكم هائل من باقات الورود مرفوقة بالتهاني و التبريكات و كلمات الدعم و المساندة في مسيرتها الفنية و الدعاء لها بحياة زوجية مليئة بالمسرات،دنيا ضعيفة أمام حب جمهورها، فلم تتمكن من منع دموعها حين رأت هدايا الناس و تعبيرهم لها عن حبهم، شكرتهم على كل ما اظهروه لها من مساندة و ما عبروا عنه من حب الذي تبادلهم أضعافه. بكت دنيا فرحا بالحب و ربما بكت حين مر بذهنها ما عانته من ظلم و حرب و كيف ظل زوجها و عائلتها و  الجمهور يساندونها في كل خطوة و لم ينبض ذلك الحب الصادق بينهم مهما حاول أعداؤها التفريق بينهم و التشويش على سطوع نجمها صاحبة الصوت الماسي و سليلة أشهر العائلات الفنية و ابنة الحي المحمدي رحم الفن الولاد الذي خرج منه نخبة مشاهير بالمغرب، هنيئا لصاحبة الوسامين بحب الجمهورو بحب عائلتها و هنيئا لها بزوج قوي و محب.

بقلم/ منى الحاج داهي


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...