مجموعة إنصاف القنيطرة تنظم لقاء تواصلي و تحسيسي حول “المقاهي والمطاعم بين الإكراهات الضريبية والاستدامة البيئية آمال وتطلعات”..

تحت عنوان “المقاهي والمطاعم بين الإكراهات الضريبية والاستدامة البيئية آمال وتطلعات”  و بتأطير الأستاذ حسين مفتي، نظمت مجموعة إنصاف مساء اليوم السبت لقاءا تواصليا و تحسيسيا بالمركز أولاد أوجيه لتقوية قدرات المرأة بالقنيطرة.

اللقاء حضره مجموعة من أرباب المقاهي و أعضاء من المجلس البلدي و مهتمين بالشأن المحلي إضافة إلى حضور خبير قانوني، و تم خلال اللقاء الذي أطره الأستاذ مفتي تسليط الضوء على الإكراهات الضريبية التي يرزأ تحتها القطاع و زاده اختناقا ما طرأ من تداعيات سببتها الأزمة الأخيرة التي شهدها العالم و المتمثلة في جائحة فيروس كورونا و التي لم يسلم منها اي قطاع.

الأزمة ضربت قطاع المقاهي و المطاعم في مقتل، و سببت خسائر فادحة للمهنيين، سواء أرباب العمل او العاملين ، أضافت تراكمات جديدة على القطاع، مما استدعى معه البحث عن حلول و مخرجات للخروج من هذا الوضع المزري، كما تطرق المتدخلون إلى الدور الإجتماعي و الإقتصادي الحيوي للمقاهي  و خروجها من إطارها التقليدي، بعد أن باتت تقدم مجموعة من الخدمات و تلعب أدوارا اجتماعية، حيث نجدها فضاء عمل و دراسة و مصدر أمان للمارة و كذلك صارت تحمل عبء كبير عن الجماعات التي لا تدبر قطاع دورات المياه العمومية بالقدر الذي يحتاجه المواطن الذي يجد نفسه مضطرا للجوء إلى المقاهي كحل بديل.

و رغم ما تكلفه المقاهي بيئيا بسبب المخلفات الناتجة عنها، خاصة في ظل التوصيات الدولية حول الحفاظ على البيئة، إلا أن المتدخلون أشارو إلى هذا الجانب بشكل جاد و مسؤول و أبانوا عن استعداد القطاع إلى المشاركة بشكل فعال في تدبير الحلول، من خلال مجموعة من الإجراءات على شرط مساهمة الدولة كذلك من جانبها لأجل تقليص الضرائب و إصلاح الوضع الذي يعيشه هذا القطاع الحيوي و الهام.

و تجدر الإشارة أن أرباب المقاهي و المطاعم بالقنيطرة يبدون تخوفا كبيرا من إغلاق جديد، خاصة بعد انتشار المتحور الجديد أوميكرون، مما زاد الضغط النفسي و المادي الذي يواجهونه، مما يوجب فتح حوار عاجل من الجهات المختصة للوصول بالقطاع إلى مستوى آمال و تطلعات أربابه.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...