الوطنية الصادقة..!؟ بقلم :علال المراكشي

انهم فعلا جهلة لا يعرفون المصلحة العليا للوطن ولا مصلحتهم الشخصية، يساقون كالبهائم لتحقيق أغراض ذاتية لمحرضيهم، لذلك يتظاهرون ضد الحكومة، والمطالبة برحيلها ،رغم كونها لم تستوف المئة يوم، لمعرفة سياستها ،كما يتظاهرون بالغاء جواز التلقيح، الذي سيقيهم من العدوى، ويحصن الجهوذ المبذولة،بإشراف شخصي لأميرالمؤمنين صاحب الجلالة الملك “محمد السادس”، لتوفير اللقاح بالمجان لجميع المواطنين،والمقيمين الاجانب ببلادنا، للحد من انتشار الوباء ، لكون بلادنا ليست بمنأى عن انتكاسة وبائية اخرى كما عرفته دول عالمية مؤخرا، واضطرت الى العودة إلى حالة الطوارئ الصحية المشددة.
ان قرار فرض السلطات العمومية جواز التلقيح للتنقل والولوج الى المؤسسات العمومية والشبه العمومية والفضاءات المغلقة،اجراء اساسي للتخفيف من القيود والتدابير الاحترازية الوقائية ،المقيدة لحرية المواطنين، في ظل ما تفرضه إجراءات جائحة فيروس “كورونا المستجد؛كوفيد19/المتحور”،والمعمول به في عدة دول العالم، باعتباره الخيارالوحيد لتحقيق المناعة الجماعية، في أفق رفع حالة الطوارئ الصحية نهائيا، والعودة إلى الحياة الطبيعية، وعودة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية،عقب الأزمة الخانقة التي عمت دول العالم بدون استثناء لأزيد من سنتين.
فكفى من العبث، والخطابات الشعبوية،ومحاولة زرع الفتن وعرقلة سير الأمور لأخذ طريقها الصحيح لإخراج البلاد من عنق زجاجة جائحة فيروس “كورونا المستجد؛كوفيد19/المتحور”،وانعاش الاقتصاد الوطني، والعودة إلى الحياة الطبيعية، وهذا يتطلب التحلى بروح الوطنية الصادقة، وتعزيز التواصل مع المواطنين ،لتفنيذ الاشاعات والاخبار الزائفة، لتقوية الوعي الوقائي، لحث المواطنين غير الملقحين للإسراع بتلقيح أنفسهم،لأنه هو الخيار الوحيد للوقاية من عدوى الوباء،عوض التشكيك في قيمة الحملة الوطنية للتلقيح وتحريض المواطنين لرفض جواز التلقيح.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...