في العهد الجديد لبنكيران : انتقام سياسي من الأسماء التي لا يطيقها..و مفاجأة استبعاد حامي الدين لهذه الأسباب..

على غير المتوقع تم استبعاد القيادي عبد العالي حامي الدين من عضوية الأمانة العامة الجديدة لحزب العدالة و التنمية.

و من المعروف أن القيادي حامي الدين من أبرز الداعين إلى إسقاط سعد الدين العثماني و ثلته و المؤيدين لعودة عبد الإله بنكيران، و رغم وجود هذا الأخير على رأس الحزب لم يشفع ذلك لحامي الدين أمام القانون الذي أفقده شرعية التواجد ضمن تشكيلة الأمانة العامة، حيث أكدت مصادر مطلعة أن بنكيران لم تكن له نية إقصاء حامي الدين إلا أن اسم القيادي المثير للجدل غير مسجل ضمن اللوائح الانتخابية مما يتعارض مع قانون الأحزاب.

و تجدر الإشارة هنا إلى الانتقام السياسي الذي مارسه بنكيران بعد عودته لقيادة المصابيح حيث قام باستبعاد  وزراء سابقين من الامانة العامة للحزب  على رأسهم عزيز رباح ، بحيث اقترح ابنته بدلا عنه ، إضافة إلى أسماء بارزة أخرى منهم لحسن الداودي و محمد امكراز و مصطفى الرميد و نجيب بوليف، الذي أكد بنكيران أكثر من مرة أنه لا يطيقهم، و الخلاف صار شرخه أكبر من أن يتم رتقه قريبا.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...