هل يطفيء “الجواز ” شمعة نبيلة منيب و يمنعها من ولوج قبة البرلمان؟؟

منذ بدأت وزارة الصحة تطرح نشرات عن اقتناء المغرب للقاح المضاد لفيروس كورونا و انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح،  و بين أخذ و رد و اختلاف حول مدى فاعلية و وجوب التلقيح، ظهرت نبيلة منيب الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد و البرلمانية حاليا في وسائل الإعلام تشكك في الفيروس و ترفض تماما و قطعا أخذ جرعة اللقاح، و أكدت ذلك مرارا.

الإشكال المطروح حاليا هو القرار الذي ستتخذه  مصالح مجلس النواب في حق الغير حاملين لجواز التلقيح، فهي في موقف لا تحسد عليه، و لابد هنا من التذكير بالقرار الحكومي الأخير الذي يفرض جواز التلقيح لولوج الأماكن و الفضاءات و المصالح و الإدارات العمومية،  و ليست منيب هي البرلمانية الوحيدة التي لم تتلق جرعة اللقاح فغيرها عديدون، و في انتظار تفعيل فرض جواز لقاح هناك احتمالين لا ثالث لهما، فإما أن تستثنى نبيلة و زمرتها من الرافضين للقاح من تطبيق فرض الجواز عليهم،  أو أنه سيتم منعهم من دخول قبة البرلمان تطبيقا للقانون.

إلى حين اتخاذ المجلس قراره، سنظل في انتظاره على أمل أن يرقى إلى مستوى طموحات المواطن في ظل بداية عهد جديد يحاول أن يبدو أكثر لمعانا من سابقيه، حتى لا تسقط الآمال في بئر ” أضغاث أحلام”.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...