“ليلة الخلاص”..ليلة عظيمة لا تشبهها الليالي..ولادة خير البرية و سيد الآنام سيدنا وحبيبنا ونبينا و شفيعنا محمد ﷺ..

أنار الكون بموُلد خير البرية نبينا و حبيبنا محمد عليه ألف الصلاة والسلام  يوم الإثنين 12 ربيعٍ الأول، نسبة إلى قوله ﷺ حين سُئل عن صيام يوم الإثنين فأجاب عليه الصلاة والسلام: (ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ، أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ).

و  عن قيس بن مخرمة  قال: (وُلِدْتُ أنا والنَّبيُّ عامَ الفيلِ)، وكان مولد سيدنا محمد ﷺ  عند طُلوع الفجر، و يوافق مولد نبيناﷺ  بالتاريخ الميلادي الثاني والعشرين من شهر إبريل 571م،  و قد كانت مكة هي الأرض التي نالت حظوة ولادة نور الهدى خاتم النبيئين و المرسلين سيدنا وحبيبنا محمد ﷺ و بالضبط في  شِعِب أبي طالب، ويُسمّى أيضاً بِشِعب بني هاشم، حيث حاصرت قُريش بني هاشم بداية الدعوة، و يطلق على المكان كذلك شِعب أبي يوسف، بينما حاليا يعرف بِشِعب علي، وهو من بين الأراضي التي استقر بها بنو هاشم قبل البعث، و تحيطه منطقة أبي قُبيس يسارا، وجبال الخنادم يمينا، و تتواجد به مكتبة مكة المُكرمة في الوقت الحالي، و تفصله مسافة 300 متر عن المسجد الحرام.

و حين ولادة سيد الخلق و خيره و حامل رسالة الهدي محظد النبي الأمين ﷺ ، فرح جده كثيرا و استبشر به خيرا و تفاءل به، حتى أنه أدخله إلى البيت العتيق الكعبة، و دعا الله و أثنى على عطاءه و أطلق على المختار المصطفى ﷺ إسم محمد وسمّاه مُحمداً، مع أن هذا الاسم لم يكن معروفاً عند العرب، و في اليوم السابع من ولادته قام بختنه.

أضاء الكون بنور الهداية فقد ولد خير خلق الله و سبح بحمد الله و جلاله كل كائن في هذا الكون ، فهي ليلة عظيمة لا تشبهها أي ليلة،سطع سراج الحق و طلعت شمس الحق و جاء مخلص البشرية من ظلمات الجهل إلى نور الهداية و من ظلم الطغاة إلى عدل الإسلام، فصلى الله و سلم و بارك على خير الآنام سيدنا و حبيبنا و نبينا و شفيعنا محمد ﷺ.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...