خالد آيت الطالب وزير الصحة والحماية الإجتماعية تنتظره ساكنة سيدي سليمان لرفع الحيف و التعسف الذي يشهده محيط المستشفى الإقليمي للمدينة..

يعيش المستشفى الإقليمي بسيدي سليمان فوضى كبيرة يتزعمها بعض اصحاب سيارات الاسعاف العشوائية ، فمنهم من لا تتوفر سيارته على رخصة الاستغلال والثقة لحمل المريض ومنهم كذلك من لا تتوفر سيارته على شروط السلامة الضرورية في سيارة الإسعاف كالاوكسجين وجهاز التكييف، و حسب بعض المصادر فإن احدى تلك السيارات مجهزة بقارورة اكسجين في ملكية المستشفى الإقليمي وهكذا تحولت هاته الخدمة الحيوية لوضع اشبه لظاهرة النقل السري تستنزف جيوب المواطنين وتدر اموالا طائلة على اصحابها امام انظار مدير المستشفى والسلطة المحلية والامن .

و يعاني العديد من المواطنين بشكل يومي من عمليات الابتزاز المهين التي يمارسها ملاكي السيارات السرية وممتهني نقل المرضى من امام المستشفى الإقليمي بسيدي سليمان ، بعد ان اختزل هذا الاخير جل خدماته في توجيه المرضى والنساء الحوامل الى القنيطرة، يجد المرضى أنفسهم مضطرين إلى دفع تسعيرة باهظة تتراوح ما بين 500 و 1000 درهم في اتجاه الرباط دون حسيب ولا رقيب كما يصرح لنا ناشط حقوقي بالاقليم ان هناك سيارة إسعاف ممنوحة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعمل في واضحة النهار على نقل المرضى والنساء الحوامل بتسعيرة مرتفعة و امام انظار السلطة المحلية وصناع القرار بعمالة سيدي سليمان.
وامام هذا الوضع الخطير قررت عدة فعاليات حقوقية بسيدي سليمان توجيه مراسلات لخالد آيت الطالب وزير الصحة بحكومة اخنوش للمطالبة برفع الضرر وتنظيم نشاط سيارات الإسعاف بإقليم سيدي سليمان لتحديد شروط الاشتغال ومراقبة صلاحية سيارات الاسعاف وضمان جودتها .


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...