فريق الإتحاد الرياضي القاسمي نحو المجهول ؟؟؟

يعيش فريق إتحاد سيدي قاسم لكرة القدم هذا الموسم أوضاعا سيئة لا يحسد عليها٬ فبعد أن عودنا الفريق خلال السنوات الماضية على حفظ ماء الوجه في بطولة القسم الوطني الثاني٬ وتمثيل مدينة سيدي قاسم كخير سفير لكرة القدم بالإقليم٬ ها هو هذا الموسم يتمسك بذيل مؤخرة سبورة الترتيب بصفر نقطة من ثلاثة مباريات متتالية تذوق فيهم مرارة الهزيمة وبمستوى كروي هزيل وتفكك على جميع خطوط اللاعبين وتمركزهم داخل رقعة الملعب. ترى ماهي الأسباب الحقيقية لهذا التراجع المفاجئ ؟؟
السبب الرئيسي وكما يعرفه جيدا كل المقربين من البيت القاسمي هي عدم أهلية المكتب المسير و ضعف تدبيره للأمور المالية و حتى الإختيارات التي طالت الطاقم التقني للفريق، حيث نجد أنه هناك تحكم في الفريق وإتخاذ قرارات عشوائية هاوية تلزم الفريق على التخبط في مخاض النتائج السلبية، فعدم جلب لاعبين في المستوى للفريق يبرز نية المكتب على عدم المضي قدما لجعل الفريق يلعب أدوارا طلائعية خلال هذا الموسم ، ثم الإستغناء عن أطر لها وزنها و شأنها على المستوى التقني و كذا التخلي على لاعبين مخضرمين دوي تجربة مع الفريق في المواسم الماضية، هذا المكتب الذي إقتصر دوره خلال فترة تسييره الممتدة منذ خمس سنوات سوى في تخبط الفريق في نكبات مسترسلة و اللعب إما للإنعتاق في القسم الوطني الثاني أو السقوط للقسم الأول هواة و الحال عليه هذا الموسم هو أن الفريق يتخبط وحيدا في مؤخرة ترتيب فرق الهواة و هي سابقة في التاريخ الكروي القاسمي.
من جهة أخرى فإن مشاكل الإتحاد القاسمي لم تتوقف عند هذا الحد بل تضاعفت بإختيارات إنفرادية لا محل لها من الإعراب بدون ضوابط تقنية تليق بصمعة الفريق، كل هذه العوامل ساهت بشكل كبير في تراجع سفير الكرة بمنطقة الغرب هذا الموسم بالرغم من توفر الفريق هذا الموسم على موارد مالية قارة من طرف جميع الجهات المانحة، ويبقى الفريق في إنتظار مسيرين في مستوى تطلعات جماهير الفريق ، للإرتقاء به إلى مراكز أفضل وعدم تركه في أيادي لا تفقه في التسيير شيئا.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...