سيدي قاسم: واقع مرير و مزري يعيشه القطاع الصحي بالمدينة..و يزج بالمرضى الوافدين على المستشفى الإقليمي في دوامة كبيرة من المعاناة…

المستشفى الإقليمي بمدينة سيدي قاسم، و فضح الواقع المرير والمزري الذي يعرفه القطاع الصحي بالمدينة، ولتسليط الضوء على معاناة المرضى الذين يلجون المستشفى من جميع مناطق الإقليم.

حيث اكتشفت مصادر مطَلّعة من موقع آخر خبر، أن قسم المستعجلات بالمركز الإستشفائي الإقليمي سيدي قاسم، يعيش ظروفا وأوضاعا مزرية نتيجة للإهمال الطبي و عدم التوفر على المستلزمات الطبية الضرورية التي من المفروض أن تغطي القسم بأكمله حتى تسهل عملية إنقاذ المرضى المغلوبين على حالهم و بالخصوص المرضى الذين يعانون من أمراض تنفسية فمن الصعب جذا أن ترى أناس يموتون و يتعذبون في ظل عوز مزري للإمكانيات و عدم توفر أدنى المقومات لكي يصبح قسم المستعجلات مؤهل لإستقبال المرضى.

كل هذا سيدفعنا كشبكة مراسلي آخر خبر بإقليم سيدي قاسم إلى فضح استمرار سياسة الأمر الواقع دفاعا عن حق المواطنين في العلاج وتسهيل عملية الولوج للإستفادة من الخدمات الصحية المكفولة بموجب كل المعايير الدولية لحقوق الإنسان و كذا في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذي نص عليه الدستور المغربي لضمان الحق في الصحة و تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسير أسباب استفادة المواطنين من الحق في العلاج والعناية الصحية.
الرسالة موجهة لجميع المسؤولين على القطاع الصحي بإقليم سيدي قاسم و منهم السيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة و السيد مدير المستشفى و حراسه العامون إضافة الى السيد المقتصد على إلتزامهم بروح المسؤولية في سبيل رقي المشهد الصحي بالمدينة و على صعيد الإقليم، مشدّدين و بعيدين عن لغة الخشب : “ماغاديش نسكتو على هادشي، اللهم إنّا قد بلغنا اللهمّ فاشهد”.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...