المغرب يؤكد على طي ملف قضية الصحراء المغربية كليا..و تظل صفحة حقوق أسر شهداء و مفقودي و أسرى الوحدة الترابية مفتوحة دون تصفية نهائية..حتى يطوى هذا الملف بالشكل اللائق بتاريخ المملكة الشريفة..

و إذ المملكة المغربية تطوي ملف قضية الصحراء بشكل نهائي و تؤكد أن سيادتها على أقاليمها الجنوبية لا نقاش فيها، و حيث تم فتح تمثيليات دبلوماسية للعديد من الدول العربية و الإفريقية و الأوروبية و كذا تمثيلية عن الولايات المتحدة الأمريكية بالجنوب المغربي، ظلت صفحة من صفحات هذا الملف الذي عمر أربعة عقود و نيف مفتوحة ، تتعلق بحقوق أسر شهداء و مفقودي حرب الصحراء،  سواء منها الشق المتعلق بالأرامل أو بالأبناء،و رغم كل الطرق المشروعة التي سلكتها هاته الأسر و التي يجيزها القانون من احتجاج سلمي و مراسلات و وضع شكايات و طرق أبواب كافة الإدارات و المؤسسات الوصية،  لا زالت الكثير من هاته  العائلات إن لم نقل الأغلبية تعاني الإهمال و التهميش. و قد نددت الجمعية الوطنية لأسر شهداء, مفقودي وأسرى الصحراء المغربية بما قامت به  بعض وسائل الإعلام المغربية و بثته حول تلقي اسر شهداء القوات المسلحة الملكية لشقق وقطع أرضية وكذا المواكبة من اجل التشغيل وهي أمور تنفيها الجمعية جملة وتفصيلا وتعتبرها مجرد خرجات إعلامية لتلميع صورة مؤسسة الحسن الثاني لقدماء العسكريين ,إذ تؤكد الجمعية أنها لم تحط علما عبر كل فروعها  و منخرطيها في كافة التراب الوطني بما يروج له إعلاميا و تؤكد انه لازال أبناء الشهداء يعانون من البطالة ولم يستفيدوا من أية مواكبة من اجل التشغيل ,كما أن غالبية اسر شهداء حرب الصحراء المغربية بين سنة1975و 1991 لم يحصلوا لحد كتابة هذا البيان لا على مأذونية ولا سكن ولا قطعة ارض ولا حقوق التأمين على الحياة وأنها كباقي المتتبعين تسمع بها وتراها فقط على وسائل الإعلام .
و تابع بيان الجمعية الوطنية لأسر شهداء و مفقودي و أسرى الصحراء المغربية أنه انطلاقا مما سبق توجه الجمعية نداءا إلى المسؤولين عن الملف الاجتماعي للقوات المسلحة الملكية الباسلة بما يلي :

أولا : بحل مؤسسة الحسن الثاني لقدماء العسكريين لان دورها أصبح سلبيا خصوصا في ظل التحديات التي تواجه المغرب في الآونة الأخيرة وما تتطلبه من العمل على رفع معنويات قواتنا المسلحة
ثانيا الإفراج بشكل عاجل عن حقوق اسر الشهداء بشكل فعلي وملموس والكف عن اللعب على عنصر الوقت أو الماركتينغ الإعلامي لان ذلك يضر بمصلحة الوطن العليا فدماء الشهيد ليست مجالا للعبث .
دماء الشهداء سنصونها وأرواح الشهداء لن نخونها ودموع الأرامل هي الغالبة فقد أطاحت وستطيح بكل من وقف أو يقف في طريق حصولهم على حقوقهم المشروعة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...