تنسيقية “أكال” بكندا تطلق نداء من أجل التصويت العقابي ضد حزب التجمع الوطني للأحرار في انتخابات شتنبر المقبل بالمغرب.. 

أطلقت تنسيقية “أكال” بكندا نداء من أجل التصويت العقابي ضد حزب التجمع الوطني للأحرار في انتخابات الثامن من شتنبر المقبل بالمغرب، و قد جاء في هذا النداء ما يلي :

نظرا لكون كل المطالب والمشاكل التي ظلت تنسيقيات أكال بالمغرب وخارجه تحتج من أجلها يتحمل مسؤوليتها السياسية حزب التجمع الوطني للأحرار و وزير الفلاحة عزيز أخنوش و حزب العدالة و التنمية فإننا ندعوا كافة المواطنات والمواطنين خاصة بجهتي سوس ماسة وكلميم وادنون إلى التصويت العقابي ضده مع الإنخراط الفاعل في حملة التصويت العقابي ضد حزب المراعي بمواقع التواصل الإجتماعي وفي الميدان وعدم تفويت هذه الفرصة التاريخية، وندعوا لذلك للأسباب التالية:

– مصادرة ملايين الهكتارات من أراضي المواطنين التي إمتلكوها أبا عن جد لقرون وتصرفوا فيها وفق أعرافهم المحلية المقصاة من مصادر التشريع في البلاد.

– مخطط استراتيجية غابات المغرب 2020-2030 الذي بدأ تنفيذه من طرف وزارة الفلاحة فوق مساحة تقدر بتسعة ملايين هكتار من الأراضي ضمنها ملايين الأراضي المنتزعة دون وجه حق من المواطنين، والذي ضمن بنوذه كراء وتفويت تلك الأراضي للشركات والرأسمال الخاص وذلك بدل إعادتها إلى ملاكها الحقيقيين إحتراما لما ينص عليه الدستور المغربي ومواثيق حقوق الإنسان في الجانب المتعلق بحرمة ممتلكات المواطنين وحمايتها.

– مخطط المراعي الذي نفذته وزارة الفلاحة على أرض الواقع ما بين سنة 2014 و2017 ويشمل مساحة ستة عشرة مليون هكتار ضمنها أراضي المواطنين بجهتي سوس وكلميم وادنون وممتلكاتهم التي استبيحت وانتهكت حرمتها وتوالت الإعتداءات عليهم من طرف مافيا الرعي دون أي حل من طرف وزير الفلاحة أخنوش ومسؤولي حزبه رغم المساعي والنداءات المتكررة.

– عدم محاربة الحشرة القرمزية التي انتشرت بشكل كامل في المنطقة في ظرف سنوات قليلة دون أي تدخل رسمي ناجع لا سواء فيما يتعلق بمحاربة هذه الآفة أو تعويض ملايين المواطنين المتضررين الذين يشكل الصبار مورد دخلهم الأساسي الذي يبقيهم مستقرين في قراهم.

– مصادرة كل الأراضي التي تضم أشجار الأركان (المصدر الثاني للدخل في العالم القروي) من المواطنين والتي أخذها وزير الفلاحة عزيز أخنوش الذي بدأ بتنفيذ مخطط استراتيجية غابات المغرب فوقها والذي سيفوتها للشركات والأجانب.

– إستعمال مكتب “أونسا” التابع لوزارة الفلاحة ولسنوات لمبيدات محظورة تلحق الضرر بصحة الإنسان وخاصة الأطفال الذين تؤثر في قدراتهم المعرفية والسلوكية بزعم محاربة الخشرة القرمزية رغم أنها دون جدوى حسب وزارة الفلاحة نفسها.

– إطلاق أنواع من الحيوانات التي تضر بجنان السكان وممتلكاتهم وتهدد سلامتهم من قبيل الخنزير البري والأفاعي وذلك بالدرجة الأولى بغرض الترفيه لهواة القنص من السياح وغيرهم على حساب السكان المحليين.

– استمرار سياسة التهميش الممنهجة ضد المنطقة وغياب أي أثر على أرض الواقع لعشرات الملايير المخصصة لتنمية العالم القروي ضمنها 55 مليار في صندوق التنمية القروية وحده الذي يتصرف فيه أخنوش ومنتخبي حزبه.

– كل تلك المخططات التي يقف خلفها أخنوش وحزبه و حزب العدالة و التنمية ستسبب نزيفا حادا في إطار الهجرة الإضطرارية أمام غياب التنمية ومصادرة موارد عيش السكان ما جعل عدة مناطق وأقاليم وكل قرى جهتي سوس وكلميم وادنون تعاني من نزيف ديمغرافي اخطر مع العلم أنها تعاني سلفا من نمو سكاني سلبي وفق تقارير رسمية.

أخيرا نوجه الدعوة لكل المواطنات والمواطنين المنتمين لجهتي سوس وكلميم وادنون في كل البلاد وخارجها للمشاركة في حملة التصويت العقابي ضد الوزير أخنوش وحزبه والتكتل ضد الظلم والإنتهاكات التي تسبب فيها على مدى سنوات وتعرضت لها النساء والرجال والشيوخ والشباب من أهلنا بجهتي سوس وكلميم وادنون من إعتداءات جسدية ومعاناة نفسية وحرمان من مصادر العيش واستباحة للممتلكات ولعل قمة الظلم أن تنتزع أرض المواطنين وتداس كرامتهم وتستباح ممتلكاتهم وتصادر موارد عيشهم وفق مخططات وقوانين أعدها ونفذها أخنوش وحزبه تخالف بنود الدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والشعوب والشرائع السماوية.

عن تنسيقية أكال كندا

بتاريخ: 13 غشت 2021


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...