جانيت روجان سفيرة الدورة 26 لمؤتمر المناخ في إفريقيا والشرق الأوسط ..في ضيافة جامعة ابن طفيل بالقنيطرة..  

زارت سفيرة الدورة 26 لمؤتمر المناخ في إفريقيا والشرق الأوسط، جانيت روغان، الإثنين 12 يوليوز 2021، جامعة ابن طفيل، برفقة سفير المملكة المتحدة بالمغرب سيمون مارتن و توني رايلي، مدير المجلس الثقافي البريطاني بالمغرب. حيث كان في استقبال الوفد البريطاني لدى وصوله عز الدين الميداوي، رئيس جامعة ابن طفيل وعدد من مسؤولي وأساتذة الجامعة.  

وحسب بلاغ رئاسة جامعة ابن طفيل، فقد شكلت زيارة السفيرة فرصة للوقوف عند المشاريع التي أنجزتها جامعة ابن طفيل في مجالات التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، من بينها محطة الدراجات والسيارات الكهربائية ، وكراسي الطاقة الشمسية وأحدث جيل من محطات معالجة مياه الصرف الصحي.  

وقد عبرت جانيت روغان، عن إعجابها بالجهود المبذولة من قبل جامعة ابن طفيل، في مجال حماية البيئة والطاقات المتجددة، معتبرة أن المغرب دولة رائدة في المشاريع التي تهم البيئة والتنمية المستدامة على الصعيدين العالمي والإفريقي، وذلك في إشارة إلى رئاسة المغرب للدورة السابعة لمؤتمر المناخ والدورة الثانية والعشرين لمؤتمر المناخ بمراكش.

وأردفت السفيرة قائلة: ” نعتبر المغرب دولة حليفة في مجال التنمية المستدامة ومكافحة تغير المناخ في ضوء المشاريع الكبرى والبرامج المختلفة التي تنفذها المملكة في هذا الصدد”.  

ووفق المصدر ذاته، فقد سلط عز الدين الميداوي، الضوء على البحوث المتعددة والمشاريع المختلفة التي أنجزتها جامعة ابن طفيل في مجال التنمية المستدامة. مشيرا إلى أهمية إشراك الشباب من مختلف أنحاء العالم في مجال حماية البيئة، كما أشاد رئيس الجامعة بمستوى وعي الطلبة وانخراطهم في قضايا التنمية المستدامة. 

هذا وقد التقت سفيرة الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر المناخ طلاب الدكتوراه الذين بادروا بتقديم مشاريعهم البحثية في مختلف المجالات المتعلقة بتغير المناخ.

وأكد البلاغ، أن اللقاء الذي احتضنه مسرح الجامعة، شكل فرصة للطلبة للتعرف على الجهود التي تبذلها المملكة المتحدة استعدادا لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي الذي سيعقد في غلاسكو باسكتلندا من 1 إلى 12 نوفمبر 2021.  

جدير بالذكر، أن الزيارة الرسمية التي تقوم بها السفيرة للمملكة المغربية من 8 إلى 16 يوليوز 2021 تأتي ضمن التعبئة الدولية التي تقودها المملكة المتحدة استعداداً للدورة 26 لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...