سيدي سليمان.. مئات الآبار السرية تستنزف الفرشة المائية أمام غفلة الجهات المسؤولة..

يبدو أن تجزئة مرجان بإقليم سيدي سليمان، قد أصبحت حديث كل لسان، فقد عرفت المنطقة وفي ظرف وجيز حفر ما يزيد عن 200 ثقب مائي بشكل سري و في جنح الظلام، الشيئ الذي دفع المواطنين للتساؤل عن دور السلطات الإقليمية والمحلية ووكالة الحوض المائي المعنية بالأمر، خصوصا أن الأمر يمر بعيدا كل البعد عن تطبيق النصوص القانونية المؤطرة لعمليات الحفر كالقانون رقم 10/95 المتعلق بالماء والمرسوم رقم 2- 97-487 المتعلق بمسطرة تحديد منح التراخيص وغيرها من القوانين المتعلقة بحماية الفرشة المائية.

وحسب المصادر، فقد توصل باشا مدينة سيدي سليمان بالعديد من الشكايات الشفوية في نفس الموضوع، والتي تقدم بها العديد من المواطنين المتضررين من ضجيج الحفر الذي تحدثه الآلات في المنطقة وخصوصا بالليل.

وأضافت المصادر، أن عدد من المواطنين لاحظوا تنامي ظاهرة الحفر العشوائي بالمقاطعة الحضرية الأولى، مؤكدين هروب الفرشة المائية نتيجة الاستنزاف الكبير الذي سبقته سنوات جفاف طويلة.

من جهة أخرى فقد أكدت لنا جهات عليمة بالموضوع خلال مكالمة هاتفية، أن كلفة الحفر يستفيد منها عدد من المتورطين في هذه الشبكة التي تختص بحفر الثقوب المائية، الشيء الذي أدى لاستنزاف الفرشة المائية بالإقليم، التي تستغل في أنشطة صناعية وتجارية وأنشطة أخرى مدرة للربح .

في حين طالبت فعاليات حقوقية الإدارة، بفتح تحقيق قضائي دقيق لضبط الشبكة المختصة في الحفر السري واستنزاف الفرشة المائية بالإقليم .


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...