أطر الدعم الاجتماعي لجهة الرباط سلا القنيطرة تنظم ندوة وطنية حول وظيفة الملحق الاجتماعي كآلية لتعزيز منظومة التربية والتكوين  (فوج الأمل)..

نظم الفوج الأول لأطر الدعم الاجتماعي لجهة الرباط سلا القنيطرة يومه الخميس 24يونيو 2021 برحاب المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين العرفان، ندوة وطنية تحت عنوان: وظيفة الملحق الاجتماعي كآلية لتعزيز منظومة التربية والتكوين، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا إلى حدود الساعة الواحدة، تحث إشراف الأستاذ ذ حميد أبكريم منسق مسلك أطر الدعم الاجتماعي جهة الرباط سلا القنيطرة.

في البداية تفضلت نائبة مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة دة أبرى أم الخير بشكر الحضور والمتدخلون معتبرة أن مثل هذه الورشات تدخل في عمق التكوين بعد ذلك سلمت مباشرة الكلمة للأستاذ د علي عبد الله والذي قدم مداخلة بعنوان ” المدرسة فضاء للتنشئة و تجويد الحياة” حيث إنطلق من تحديد ثلاث مهام لللمدرسي تتمثل في : البناء، التكوين، التربية. معتبرا أن للسلوك الفردي مجموعة من المنطلقات يمكن أن تكون مرتبطة ب التعلمات، التجارب، التحديات، القيم الثقافية والمشاعر. وفي سياق حديثه عن الهوية استحضر الأستاذ د علي عبد الله النموذج السيكوبداغوجي الإثنا عشر وختم مداخلته بأن المدرسة ليست فقط فضاء للتربية والتنشئة وإنما يمكن أن تلعب دورا في تجويد الحياة عند المتعلم بالإضافة إلى تطوير الكفايات.

أما الدكتور خالد زروال المدير الإقليمي-الخميسات الرباط فقد إستهل حديثه بالتكلم عن القانون الاطار 51.17 والرؤية الاستراتيجية ليعرج بالحديث عن الأدوار التي يجب أن يلعبها أطر الدعم الاجتماعي في الارتقاء بالفرد والمدرسة، داعيا في الوقت نفسه أطر الدعم إلى استثمار التكوينات الأكاديمة بالإضافة إلى التكوين المهني لمواكبة التغيرات وتفعيل المنهاج الدراسي بمعناه الأنجلوساكسوني الذي يعطي تعريفا واسعا للمنهاج المدرسي ليشمل البرامج الدارسية والحياة المدرسية أي كل مدخلات ومخرجات المدرسة

وفي محاولته للإجابة على سؤال أي خدمة يمكن أن يقدمها الملحق الاجتماعي؟ فقد إعتبر المدير الإقليمي الخميسات أن البحوث التدخلية وتشخيص المشاكل المدرسية وكل ما من شأنه أن يحول دون إنجاح الحياة المدرسية باستثمار الكفاءات الأكاديمية من أجل تنشييط الحياة المدرسية والعمل على التربية على القيم.

أما الأستاذ الدكتور عبد العزيز سنهجي صاحب مؤلف ” المشروع الشخصي للمتعلم في ضوء الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 من التصور إلى التنزيل الميداني”، فقد قدم مداخلة بعنوان : مداخل في إنجاح مهام الدعم النفسي والاجتماعي والصحي في الوسط المدرسي، مشيرا إلأى أ، وظيفة أطر الدعم يمكن أن يشكلوا جهازا لليقضة والمواكبة داخل الوسط المدرسي.

محددا مجموعة من المداخل لتفعيل هذا الاطار :

المدخل المؤسساتي ونجد في ذلك الاطار التنظيمي والتشريعي، ضبط آليات اشتغال المؤسسة، أ/ا المدخل الأخر فهو المدخل المهني وفي هذا الاطار تحدث الأستاذ ذ.عبد ا العزيز سنهجي عن الهوية المهنية للملحق الاجتماعي. كذلك تحدث عن المدخل الأداتي وفيه تدخل الترسانة الأدواتية وتقنيات التدخل (الانصات،المقابلات، التواصل، الوساطة ..بالإضافة إلى المحل التعاقدي المبني على التكامل بين الفاعلين والعمل كل من موقعه لده المشاريع الشخصية للمتعلمين وإعادة المعنى للمدرسى. ليختم كلامه بتسمية هذا الفوج بفوج الأمل.

أما ذ. عبد الإله مطيع فقد ساهم بمداخلة بعنوان أي دور للملحق الاجتماعي اليوم في الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين، يمكن تلخيص ما جاء في مداخلته بأن الملحق الاجتماعي يجب عليه أن يحمل معه التغيير إلى المؤسسات التعليمية، وأدوار الدعم الاجتماعي في الوسط المدرسي له أهمية كبيرة في التعامل مع رغبات المتعلمين ومواكبتهم .

أما إبراهيم فليلح فقد ركز في مداخلته على ديداكتيك علم النفس في تكوين الملحق الاجتماعي بين الابستمولوجيا والواقع.

واختتمت الندوة بمداخلة الأستاذة عائشة كعبوب حول الملحق الاجتماعي وسؤال الاجرأة.ليتم بعد ذلك فتح باب المداخلات بالنسبة للحاضرات و الحاضرين وكذلك الذين تتبعوا أطوار الندوة عبر اللايف بمنصة زوم . 

في الختام إليكم رابط الندوة للإطلاع أكثر على مجرياتها..

https://fb.watch/6kuat9JdCG/


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...