المندوبية السامية للتخطيط.. تنشر مذكرة حول نتائج البحث الوطني حول الهجرة القسرية لسنة 2021.. 

وعيا منها بأهمية المعطيات حول الخصائص الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية للمهاجرين من أجل تحسين معرفة وفهم ظاهرة الهجرة، شرعت المندوبية السامية للتخطيط منذ سنة 2018 في إنجاز بحث وطني حول الهجرة الدولية.

وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة لها حول نتائج البحث الوطني حول الهجرة القسرية لسنة 2021، والتي شملت في مرحلتها الأولى برنامج التعاون الأورومتوسطي ، المنجز ببلدان جنوب البحر الأبيض المتوسط، المغاربة المقيمين بالخارج والمهاجرين العائدين ونوايا الهجرة بالنسبة للمغاربة غير المهاجرين. الذي تم نشر التقرير الخاص بهذه المرحلة في شهر يوليوز 2020 على الموقع الإلكتروني للمندوبية السامية للتخطيط (https://www.hcp.ma). 

أما المرحلة الثانية من هذا البحث والتي همت المهاجرين القسريين البالغين من العمر 15 سنة فما فوق و يشملون المهاجرين في وضعية غير قانونية والمهاجرين الذين تمت تسوية وضعيتهم القانونية وكذا اللاجئين وطالبي اللجوء بالمغرب. وقد تركز البحث حول المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء ومن بلدان أخرى أجبرتهم الظروف على التواجد فوق التراب المغربي (سوريون وليبيون وعراقيون وغيرهم). 

وأضافت المذكرة، أن هذا البحث شمل عينة تضم 3000 مهاجر، موزعين على 2200 مهاجر في وضعية غير قانونية أو ممن تمت تسوية وضعيتهم و 800 لاجئ أو طالب لجوء. 

وحسب المصدر ذاته، أنه تم سحب عينة اللاجئين وطالبي اللجوء من قاعدة المعطيات التي وفرتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR). أما عينة المهاجرين غير القانونيين أو الذين تمت تسوية وضعيتهم، فقد تم سحبها بطريقة الحصص اعتمادا على بنيات المهاجرين الذين استفادوا من عمليات تسوية الوضعية حسب المدن والجنس والسن والبلد الأصلي.

كما تم تجميع معطيات البحث خلال الفصل الأول من سنة 2021 بالاعتماد على طريقة الاستجواب بواسطة الهاتف و على الاتصال المباشر، وذلك باستخدام اللوحات الإلكترونية.

وقد استعرضت المذكرة، النتائج الأولى لهذا البحث، والمتعلقة بالخصائص الاجتماعية والديموغرافية للمهاجرين ومسارات الهجرة والوضعية الإدارية للمهاجرين وظروف وأسباب دخولهم إلى المغرب و وضعيتهم إزاء سوق الشغل ومصادر الدخل ونوايا وآفاق الهجرة وتصورات ومواقف المهاجرين وظروف سكنهم و وضعيتهم الصحية وكذا سلوكاتهم ومواقفهم خلال الحجر الصحي.

1- الخصائص الديموغرافية والاجتماعية للمهاجرين

ثلاثة مهاجرين من كل خمسة هم رجال حوالي ثلاثة مهاجرين من كل خمسة هم رجال (59.3٪). وتبلغ نسبة النساء بين المهاجرين 40.7٪. وتصل أعلى مستوى لها بين المهاجرين المنحدرين من جمهورية الكونغو الديمقراطية بنسبة 53.8٪، ومن كوت ديفوار بنسبة (53.6٪)، وأدنى مستوى لها لدى المهاجرين المنحدرين من غينيا (27.6 ٪) ومن مالي (29.9٪) وأفريقيا الوسطى (32.8٪). أما بالبلدان الأخرى فتوجد في وضعية وسيطة.

أكثر من ثمانية مهاجرين من كل عشرة تتراوح أعمارهم بين 15 و 44 سنة ما يزيد عن اثنين من كل خمسة مهاجرين هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 و 29 سنة (42.5٪)، النساء أقل نسبيًا من الرجال بالنسبة لهذه الفئة العمرية، أي 39.4٪ مقابل 44.7٪ على التوالي. و يمثل المهاجرون الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و44 سنة نفس النسبة تقريبًا (43.7٪)، مع نسبة أعلى لدى النساء مقارنة بالرجال، 48.2٪ مقابل 40.7٪ على التوالي. أما نسبة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 45 و 59 سنة، فتصل إلى 12٪ (12.8٪ لدى الرجال و10.8٪ لدى النساء). وأخيرًا، فإن نسبة البالغين من العمر 60 سنة فأكثر تصل إلى (1.7٪) مع نسب متكافئة تقريبًا بين الرجال والنساء.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...