بعد سجن رئيسها السابق..جماعة بني فراسن تعود إلى الواجهة من جديد لتطاردها لعنة الفساد..شركة تتقدم بشكاية إلى والي جهة فاس مكناس بعد الخروقات التي طالت صفقة كراء السوق الأسبوعي

تقدمت شركة إخلاص المختصة في كراء الأسواق الأسبوعية، بشكاية إلى والي جهة فاس مكناس و عامل إقليم تازة، ضد رئيس جماعة بني فراسن  على إثر إقصائها من المشاركة في صفقة كراء السوق الأسبوعي الجماعة المذكورة.

و تضمنت الشكاية التي توصلت جريدتنا بنسخة منها على معلومات و أرقام تثبت التلاعب و التدليس الذي طال الصفقة العمومية رقم 2021/3 بتاريخ 03/06/2021 و التي أقيمت على الساعة الحادية عشرة صباحا بمقر الجماعة القروية بني فراسن اقليم تازة دائرة واد أمليل جهة فاس مكناس، حيث توجه المشتكون إلى عين المكان بالتاريخ و التوقيت أعلاه، من أجل إيجار السوق الأسبوعي، و وضعوا ملف مشاركتهم على غرار الستة منافسين آخرين، و حسب الشكاية فإنه بعد دراسة الملف التقني و الإداري تم رفض متنافسين إثنين و تم فتح العروض المالية بعدها، حيث كشفت المبالغ التي عرضتها الشركات، حيث عرضت الشركة الأولى مبلغ 504000.00 و شركة المشتكون المسماة إخلاص سوق قدمت عرض بمبلغ 341500.00 بينما الشركة المنافسة الثالثة تقدمت بعرض 270.000.00 مما يحيل على فوز الأخيرة بالصفقة، إلا أن تلاعبات و انحيازات غطت الصفقة و أفقدتها شرعيتها، رغم أن الضمانات المقدمة لازالت رهن إشارة رئيس الجماعة.

23 مليون من الفرق بين مبلغ المتنافس الأول و الأخير، هل ينوي رئيس جماعة بني فراسن التضحية بكل هذا المبلغ لأجل إرضاء طرف معين؟؟، من  المفروض و المعتاد في مثل هاته الصفقات، اتخاذ قرار منح الصفقة فور فتح الأظرفة، التلكؤ و التردد و التماطل الذي قام به رئيس الجماعة ليس له سوى تفسير واحد و وحيد، أنه سيفوت الصفة لصاحب أقل عرض بطرق ملتوية و غير قانونية، حتى لو أدى به الأمر إلى حرمان الجماعة من 23 مليون سنتيم من المداخيل، الرئيس الذي اختارته الساكنة لإدارة شؤونها و الحرص على مصالح جماعتها و التدبير المالي لميزانيتها هاهو يسعى إلى عكس ذلك من خلال شيطنة إدارة صفقة كراء السوق الأسبوعي.

هذا التلاعب الواضح دفع بأحد المتنافسين على الصفقة إلى اللجوء لوالي جهة فاس مكناس، لأجل اتخاذ التدابير الممكنة و إجراء تحقيق في الموضوع بكافة الوسائل التي تفضح المتلاعبين لما له من سلطة تخول له الوقوف على حيثيات ما يحدث بهاته الجماعة، التي لها تاريخ سابق في خرق القانون و سبق أن تم سجن رئيس الجماعة السابق لاستعماله القوة ضد محتجين مما أسفر عن جروح خطيرة لبعضهم و أدانته المحكمة بالسجن رفقة مجموعة من أنصاره و أفراد عائلته.

تعد الجماعة القروية بني فراسن اقليم تازة دائرة واد أمليل جهة فاس مكناس من عدة جماعات ترابية أخرى بالمنطقة التي تعرف هي الأخرى خروقات سافرة و استغلال النفوذ و الشطط و الفساد المالي ، مما بات يستدعي حضور لجان تفتيش للبحث و التقصي و كشف المستور، فلم تعد الساكنة تتحمل ما يجري حولها و طالبت مرارا و تكرارا بفتح تحقيق لإعادة الأمور إلى نصابها.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...