أيت الطالب .. حملة التلقيح التي تشهدها المملكة تعرف تقدما ملموسا والتدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات العمومية ساهمت بشكل كبير في تواصلها مع تسجيل المنحى الوبائي لانخفاض كبير في الأسابيع الأخيرة..

قال وزير الصحة ، خالد أيت الطالب ، أن حملة التلقيح التي تشهدها بلادنا ضد فيروس كورونا المستجد، تعرف تقدما متواصلا بكافة تراب المملكة وبسلاسة ، إضافة إلى التدبير المثالي الذي نوه به العالم أجمع، بسبب التحرك الاستباقي للمغرب ، بتوجيهات ملكية سامية ، من أجل حماية أرواح المواطنين ، وحماية المنظومة الصحية من الضغط الكبير والإنهيار ، في حين أن هناك العديد من البلدان لا زالت تعاني من أجل تأمين جرعات اللقاح لمواطنيها . 

وأوضح وزير الصحة، في معرض جوابه على أسئلة البرلمانيين، اليوم الثلاثاء 04 ماي 2021، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، “وقد شجّع التّحكّم النّسبي في الوضعية الوبائية ببلادنا نتيجة للتدابير الاستباقية والاحترازية التي اتخذتها السلطات العمومية، سيما حظر التنقل الليلي خلال شهر رمضان، على إنجاح تواصل عملية التلقيح خاصة مع تسجيل المنحى الوبائي لانخفاض كبير في الأسابيع الأخيرة” . مضيفا أن ” الرهان الذي مازالت تسارع في سبيل تحقيقه بلادنا اليوم هو ضمان الحماية اللازمة للفئات الهشّة على وجه الخصوص، والتحكم بعد ذلك في انتشار العدوى الوبائية”.

كما ذكر الوزير، أن المرحلة الأولى للتلقيح التي انطلقت في 28 يناير المنصرم، والتي استهدفت الفئات ذات الأولوية ، ويتعلق الأمر بمهنيي الصحة والبالغين من العمر 40 سنة فما فوق ، إضافة إلى السلطات العمومية والأمنية والقوات المسلحة الملكية ورجال ونساء التعليم والبالغين 45 سنة فما فوق، والمواطنين المسنين البالغين 75 سنة فما فوق .

وأشار أيت الطالب، أنه ومنذ 11 فبراير الماضي، عملت الوزارة على توسيع قاعدة المستفيدين من التلقيح، لتشمل المواطنين ما بين 60 و 64 سنة والحاملين لأمراض مزمنة، ليتم الشروع بداية الأسبوع المنصرم، من توسع دائرة المستفيدين لتشمل المواطنين ما بين 55 و 60 سنة .


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...