ساكنة آسا الزاك تلتمس من وزارة الداخلية فتح تحقيق مستعجل حول تلاعبات بعض المنتخبين و رجال السلطة في قفة مؤسسة محمد الخامس للتضامن.. 

في ظل السياق الاستثنائي الذي تعرفه البلاد و استمرار التعبئة الوطنية لمحاربة آثار جائحة كوفيد-19، و تطبيقا للتعليمات، نظمت مؤسسة محمد الخامس للتضامن عملية رمضان 1442 للدعم الغذائي خلال شهر رمضان المبارك.

و قد حققت هذه العملية توزيع حوالي 6700 حصة على ساكنة المنطقة، إلا أن العديد من المواطنين المعوزين  و الذين يتواجدون في وضعية هشاشة و الموزعين بكل  الجماعات الترابية التابعة للنفوذ الترابي لإقليم آسا الزاك ، تفاجأو بالحرمان الذي طالهم من قفة رمضان، والمخصصة لدعم ومساعدة الأسر الفقيرة والمعوزة، مما فجر تذمرا واسعا أججته سياسة الاقصاء التي طالتهم دون مبرر، و زادت الطين بلة، لما تعانيه ساكنة المنطقة من سوء تدبير المجلس الإقليمي لشؤونها و الشلل التام للتنمية و تدهور الأوضاع الإجتماعية و الإقتصادية بالإقليم.

هذا و في اتصالات مع بعض هاته الأسر، أجرتها الجريدة لتقصي الأوضاع و الوقوف على حقيقة ما يحدث ،  بعد تواصل الشكايات و التذمر و ظهور بوادر غليان اجتماعي تنديدا بما يحدث ، تأكد حرمان العديد من الأسر في وضعية هشة من الاستفادة من هذه الالتفاتة المولوية بسبب تلاعبات بعض المنتخبين و بإيعاز و غض البصر من بعض رجال السلطة في عملية الإستفادة من هذا الدعم الموجه للطبقات الهشة و الفقيرة، و الذي أصبح توزيعه يخضع لمزاجية المتوكلين به، رغم أن توحيهات و تعليمات الملك محمد السادس نصره، صدرت واضحة و الدعم موجه للمواطن الذي في وضع هش.

و طالبت الساكنة من  وزارة الداخلية و ممثلي مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بفتح تحقيق عاجل في هذه النازلة تنزيلا لمبدأي المساواة والاستحقاق في إحصاء المستفيدين الحقيقيين، وفي توزيع هذه المساعدات باعتبارهم الأطراف المسؤولة عن عملية توزيع هذه المساعدات الغذائية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...