علال المراكشي يكتب : لنكن في مستوى المسؤولية..!؟.(الجزء الثالث)

جلب الاستثمارات الامثل للمؤهلات والموارد الذاتية، لكل جهة من جهات المملكة،وخلق فرص الشغل ،لان تسريع التحول الرقمي يعتبر رافعة أساسية للادماج الاجتماعي والتنمية الشاملة،وتفرضه المرحلة العويصة التي تمر منها بلادنا،كما تستوجب دينامية سياسية جديدة،بعقول متفتحة،لأحداث رجة إصلاحية كبرى،قادرة على افراز برلمان قوي وحكومة منبثقة عنه قوية ومتضامنة ومنسجمة ومسؤولة،من أجل مواجهة تداعيات “كورونا المستجد؛كوفيد19″،والتحديات الداخلية والخارجية.

الأمر الذي يفرض على الهيئات السياسية والنقابية التي ستخوض غمار الانتخابات المقبلة، ترشيح خيرة إطارها من الجنسين ،واعتماد المناصفة بينهم، والالتزام بقيم النزاهة والشفافية والتنافس الشريف،وجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار،انتصارا لمغرب الغد بمؤسسات دستورية، بعيدة عن الحسابات السياسوية الحزبية الضيقة،ومراعاة تميز كل حزب ومرجعيته الفكرية واستراتيجيته في الانفتاح على ثقافات وتجارب دول العالم ،دون دغمائية او تحجر فكري، حتى يستطيع الناخبين اختار الاجود من المرشحين، الذين يتوخى منهم ،ان يكونوا صادقين في وعودهم والتزاماتهم، و بالتالي افراز برلمان قوي،تنبثق عنه حكومة قوية ومنسجمة، من أجل إرساء قواعد ديموقراطية،بشكل يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، وانجاح هذه الثورة الاجتماعية، وتوفير كافة الضمانات والتنظيمات ، الكفيلة لتعميم الحماية الاجتماعية على كافة مكونات المجتمع، وتسيطر سياسات بديلة اجتماعية،تدمج برامج الدعم الاجتماعي المشتتة على عدة قطاعات وصناديق ،في منظومة مؤسسات واحدة، مؤطرة بالسجل الاجتماعي،وفق معايير موضوعية ،بعيدا النزاعات السياسوية .

ان المرحلة التي تمر منها بلادنا تحتاج إلى تقوية الوحدة الوطنية ودعمها بالتعنئة التضامنية بين جميع طبقات المجتمع،لبناء مغرب الغد والوطنية الحقة، وتحصين الوطن لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.

كتب:علال المراكشي


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...